التزام بتوصيل العالم

gsr-19

نشرة صحفية

الاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة الصحة العالمية يطلقان مبادرة جديدة لتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي لصالح الصحة

تشكيل فريق مفتوح لتوسيع نطاق حالات الاستعمال الواعدة لإحداث أثر عالمي




جنيف, 24 جوييه 2018

تقوم وكالتان من وكالات الأمم المتحدة المتخصصة بتوحيد الجهود من أجل توسيع نطاق استعمال الذكاء الاصطناعي (AI) في قطاع الصحة والارتقاء به إلى مستوى عالمي وتسخير قدرات الذكاء الاصطناعي من أجل النهوض بالصحة للجميع في العالم أجمع. وسيعمل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) معاً من خلال الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة المنشأ مؤخراً من أجل وضع إطار للمعايير الدولية بشأن "الذكاء الاصطناعي لصالح الصحة" وتحديد حالات الاستعمال الخاصة بالذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة التي يمكن توسيع نطاقها لإحداث أثر عالمي. والفريق مفتوح لجميع الأطراف المعنية.

وقال السيد هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات "يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد المرضى على تقييم ما يعانون من أعراض وتمكين المهنيين العاملين في المجال الطبي في المناطق شحيحة الخدمات من التركيز على الحالات الحرجة وإنقاذ أعداد هائلة من الأرواح في حالات الطوارئ بتقديم التشخيصات الطبية إلى المستشفيات قبل وصول المرضى لتلقي العلاج". وأضاف "ويخطط الاتحاد ومنظمة الصحة العالمية لضمان توفر هذه القدرات في شتى أرجاء العالم لفائدة الجميع في كل مكان".

وقد تحددت الحاجة إلى منصة كهذه لأول مرة من جانب المشاركين في القمة العالمية بشأن الذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام الثانية التي عُقدت في جنيف، في الفترة 17‑15 مايو 2018. وأثناء القمة، تم الاعتراف بالذكاء الاصطناعي وقطاع الصحة كتوليفة واعدة جداً، وأُعلن أن التكنولوجيات الممكنة بالذكاء الاصطناعي مثل التعرف على الأمراض الجلدية والتطبيقات التشخيصية القائمة على الأسئلة الخاصة بالأعراض يمكن نشرها على ستة مليارات هاتف من الهواتف الذكية بحلول عام 2021.

وينسق الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة من خلال قطاع تقييس الاتصالات بالاتحاد - الذي يعمل مع الدول الأعضاء بالاتحاد البالغ عددها 193 دولة عضواً وأكثر من 800 عضو من الصناعة والهيئات الأكاديمية من أجل وضع المعايير العالمية للابتكارات الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وسيتولى الفريق قيادة تحليل مكثف لمدة سنتين لفرص التقييس الدولية من أجل التوصل إلى إطار تقييمي للمعايير والتوصيات الدولية الصادرة عن الاتحاد ومنظمة الصحة العالمية من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة.

وقال السيد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية "أعتقد أن موضوع الذكاء الاصطناعي لصالح الصحة مهم ومفيد في نفس الوقت من أجل الارتقاء بالصحة للجميع".

وسيضم الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة أيضاً باحثين ومهندسين وممارسين ورواد أعمال وواضعي سياسات من أجل إعداد وثائق توجيهية للإدارات الوطنية لتوجيه عملية وضع السياسات التي تضمن الاستعمال الآمن والملائم للذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة.

وقال السيد توماس ويغاند، رئيس الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة والمدير التنفيذي لمعهد فراونهوفر هنريك هرتز والأستاذ في جامعة برلين التقنية "يمتلك 1,3 مليار نسمة هواتف محمولة ويمكننا استخدام هذه التكنولوجيا لتوفير تحليلات البيانات الصحية الممكنة بالذكاء الاصطناعي للناس الذين يتمتعون بقدر محدود من الرعاية الصحية أو المحرومين منها تماماً. ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن الصحة من خلال تحسين التشخيصات الطبية وما يرتبط بها من قرارات للتدخل الصحي على مستوى عالمي".

وأضاف "ويقع القطاع الصحي في كثير من البلدان ضمن أكبر القطاعات الاقتصادية أو أحد أسرع هذه القطاعات نمواً، مما يؤشر بالحاجة الملحة على وجه الخصوص إلى التقييس الدولي للتقارب بين الذكاء الاصطناعي والصحة".

ومن المؤكد أن تحليلات البيانات تشكل جزءاً كبيراً من عمل الفريق المتخصص التابع للاتحاد. وتثبت أنظمة الذكاء الاصطناعي براعة متزايدة في تفسير النتائج المعملية والصور الطبية واستخلاص المعلومات التشخيصية ذات الصلة من النصوص أو تدفقات بيانات أجهزة الاستشعار المعقدة.

وفي إطار ذلك، سيقوم الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة أيضاً بوضع إطار تقييمي لتقييس تقييم خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتحقق منها بما في ذلك تحديد البيانات المهيكلة والمعايرة لتجريب هذه الخوارزميات. وسيقوم الفريق بوضع معايير مرجعية مفتوحة بغية تحويلها إلى معايير دولية.

وسيقدم الفريق المتخصص التابع للاتحاد والمعني بالذكاء الاصطناعي لصالح الصحة تقاريره إلى فريق الخبراء المعني بتقييس الوسائط المتعددة في الاتحاد، لجنة الدراسات 16.

معلومات أخرى:​​

ولمزيد من المعلومات بشأن الفريق المتخصص وكيفية المشاركة، يرجى الاتصال بأمانة لجنة الدراسات 16 لقطاع تقييس الاتصالات على العنوان tsbfgai4h@itu.int.