التزام بتوصيل العالم

كيف تتحقق الإمكانات الواعدة للصحة الرقمية...

كيف تتحقق الإمكانات الواعدة للصحة الرقمية: 

فريق العمل التابع للجنة النطاق العريض يؤكد على أهمية وجود استراتيجية وطنية للصحة الرقمية




برشلون, 27 فيفرييه 2017

   أصدر فريق العمل المعني بالصحة الرقمية التابع للجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة والذي تشارك في رئاسته كل من مؤسسة Novartis وشركة Nokia التقرير "الصحة الرقمية: دعوة لكي تتولى الحكومات زمام القيادة وإلى التعاون بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصحة".

  وتشمل التوصيات الرئيسية: أهمية تعهد القيادات الحكومية العليا بتوفير التمويل وآليات للإدارة الفعّالة مع تحديد الأدوار ووجود إطار وطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل تسهيل التنسيق بين قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية.

برشلونة، إسبانيا، 27 فبراير 2017 - حشدت مؤسسة Novartis وشركة Nokia قواهما مع عدد من أعضاء لجنة النطاق العريض والشركاء الذين يمثلون الخبراء في المجالين الرقمي والصحي وواضعي السياسات من أجل القيام بجهد تعاوني مكثف يهدف إلى إزالة الحواجز بين قطاعي التكنولوجيا والرعاية الصحية. ويحدد التقرير ثلاث ملاحظات رئيسية:

·              الأهمية الكبيرة للقيادات الحكومية رفيعة المستوى فيما يتعلق بالتعهد بتوفير التمويل؛

·              آليات الإدارة الفعّالة؛

·              إطار وطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتضمن التوصيلية وقابلية التشغيل البيني والمعايير المشتركة.

وللصحة الرقمية، أي استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في توفير الخدمات الصحية إمكانات لتحقيق تقدم في تنفيذ هدف التغطية الصحية الشاملة وتحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية. ولا تزال هناك تحديات رئيسية أمام تحويل الصحة الرقمية إلى واقع تشمل التشرزم في حلول الصحة الرقمية والمخاطر المتعلقة باستمرارية التمويل والنفقات الرأسمالية والقيود المتعلقة بقدرات قوة العمل والتعاون الفعّال بين قطاعي الصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقال السيد هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات "إنه على الرغم من أن التوصيلية العالمية واعدة وتتمتع بإمكانات كبيرة، لا يمكن أن نغفل واقع أنه لا يزال يتعين توصيل أكثر من 4 مليارات من الناس بالإنترنت". ونحن بحاجة إلى النظر في الاستراتيجيات المبتكرة المشتركة بين القطاعات التي يمكنها أن تستفيد من قدرة الشبكات عالية السرعة لتحسين التعليم والرعاية الصحية وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية للجميع ولا سيما لأفقر الناس في العالم الذين هم في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية. ولن نستطيع تحقيق أهداف التنمية المستدامة بدون إدخال تحسينات كبيرة على صحة الشعوب وعلى نفس الدرجة من الأهمية بدون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".

وشددت آن ايرتس، رئيسة مؤسسة Novartis بالقول "يجب أن نلبي الاحتياجات الصحية الملحة لأي بلد من خلال حلول الصحة الرقمية. ولتحقيق ذلك، يتعين مواصلة تعهد قادة الحكومات بتوفير الموارد المالية المستمرة لضمان تنفيذ استراتيجية وطنية قوية للصحة الرقمية. لقد تشكلت في السنوات الأخيرة أعداد متزايدة من المبادرات الصحية القائمة على التكنولوجيا. ولم يصل إلى المستوى ويحقق الاستدامة طويلة الأجل من بين هذه المبادرات إلا النذر اليسير - لم تتجاوز غالبية المشاريع بعد المرحلة التجريبية. لذا، يجب أن تتولى القيادة المستدامة لواضعي السياسات والتعاون الحكومي الدولي توجيه التقدم المحرز في وضع وتنفيذ استراتيجية وطنية للصحة الرقمية، بدءاً من مرحلة التخطيط".

وأضاف راجيف سوري، المدير التنفيذي لشركة Nokia "تساعدنا التكنولوجيا في التوجه نحو نهج أكثر تمحوراً حول الإنسان بالنسبة إلى الرعاية الصحية. فهي تزودنا بقدرات معززة ورفيعة ودقيقة لتتبع أدق التغيرات في صحتنا، بما يمكننا من متابعة الاتجاهات في المعدلات الرقمية الخاصة بالقلب أو ضغط الدم أو نسبة السكر في الدم. وبوسعنا الآن توسيع حدود الرعاية الصحية باستعمال التكنولوجيا للوصول إلى أبعد المواقع وتسخير قدرة الأجهزة المتنقلة في مساعدة العاملين في مجال الصحة على جلب أكثر التقنيات الطبية كفاءة وأعلى مستوى من الجودة في الرعاية لجميع المجتمعات. بيد أن الناس يلمسون القدرة الحقيقية للتكنولوجيا عندما تمكنهم من حماية وحفظ صحتهم".

أُنشئت لجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة في 2010 وتضم أكثر من 50 رائداً من مجموعة من القطاعات الحكومية والصناعية. وهؤلاء الرواد ملتزمون بتقديم الدعم الفعّال للبلدان وخبراء الأمم المتحدة وأفرقة المنظمات غير الحكومية من أجل التسخير الكامل للإمكانات الضخمة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دفع الاستراتيجيات الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDG) في مجالات رئيسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمساواة بين الجنسين والإدارة البيئية.