توصيل العالم وما وراءه

نشرة صحفية

تحالف الشراكة من أجل التوصيل التابع للاتحاد الدولي للاتصالات يحقق التزامات تتجاوز 100 مليار دولار أمريكي لتوصيل العالم

التحالف العالمي يصل إلى مرحلة فارقة لتوفير التوصيلية الشاملة الهادفة في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2026




جنيف, 08 جوييه 2026

أعلن الاتحاد الدولي للاتصالات، وهو وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتكنولوجيات الرقمية، اليوم في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2026 أن التحالف الرقمي للشراكة من أجل التوصيل (P2C) قد حصد التزامات تتجاوز 100 مليار دولار أمريكي، ما يشكل مرحلة فارقة في الجهود العالمية الرامية إلى توسيع التوصيلية العالمية بالإنترنت وسد الفجوة الرقمية.

فمع وجود ما يقرب من ربع سكان العالم دون اتصال بالإنترنت، فإن الالتزامات الموجهة إلى تحالف الشراكة من أجل التوصيل تدعم مباشرةً الهدف المتمثل في تحقيق توصيلية شاملة وهادفة، تكفل نفاذ الجميع إلى الإنترنت بتكلفة ميسورة وبصورة موثوقة، وحيازة المهارات الضرورية لاستخدام هذه الخدمات بأمان وفعالية.

وقالت الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات، السيدة دورين بوغدان-مارتن "إن الهدف الذي حققه تحالف الشراكة من أجل التوصيل بتجاوز الالتزامات مبلغ 100 مليار دولار أمريكي يعد إنجازاً بارزاً في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق توصيلية شاملة هادفة". وأضافت قائلة "إن اليوم تذكير قوي بأن كل تعهد يحدث فرقاً من أجل إشراك الجميع في مستقبلنا الرقمي المشترك."

التوصيلية تهيئ فرصاً للجميع

لقد عمل تحالف الشراكة من أجل التوصيل، منذ إطلاقه في عام 2021، على توحيد الحكومات والجهات الفاعلة في الصناعة والمنظمات الدولية ومصارف التنمية والمجتمع المدني لدعم الشمول الرقمي في جميع أنحاء العالم. وتركز الالتزامات على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتعزيز المهارات الرقمية، وتشجيع الابتكار، وتهيئة الفرص لمئات الملايين من الناس.

وتشمل التعهدات المعلنة خلال أسبوع جنيف الرقمي ما يلي:

  • تعهد بنك التنمية الآسيوي (ADB) بتنفيذ الطريق السريع الرقمي لآسيا والمحيط الهادئ بهدف حشد 20 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات العامة والخاصة بحلول عام 2035 لتحسين التوصيلية الرقمية لما يصل إلى 650 مليون شخص في جميع أنحاء المنطقة من خلال توسيع البنية التحتية الرقمية عبر الحدود، والمراكز الرقمية الإقليمية، وتحسين النفاذ إلى النطاق العريض.
  • تعهد شركة مايكروسوفت بتعزيز التحول الرقمي الشامل من خلال توصيل أكثر من 450 مركزاً في المجتمعات الريفية والمجتمعات التي تعاني نقص الخدمات في كينيا من خلال البنية التحتية المدعومة بالسواتل المتكاملة مع منصة Azure Space، ومن خلال استثمار ما يقرب من 18 مليار دولار أمريكي في أستراليا حتى عام 2029 لتوسيع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية، وتعزيز الصمود السيبراني، وتزويد أكثر من 3 ملايين أسترالي بخدمات الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية.
  • تعهد مجموعة بوسطن الاستشارية (BCG) بتقديم 500 مليون دولار أمريكي لنشر حلول الذكاء الاصطناعي من أجل إحداث أثر اجتماعي، بالشراكة مع المؤسسات الخيرية الرائدة والمنظمات غير الربحية لإفساح المجال لتحقيق نواتج التنمية وتوسيع نطاقها في قطاعات التعليم وتنمية القوى العاملة والرعاية الصحية والحد من الفقر.
  • تعهد شركة ZTE باستثمار ما مجموعه 450 مليون دولار أمريكي على مدار ثلاث سنوات (2028-2026) في برامج الشراكات المتعلقة بالنظام الإيكولوجي، والعمل عبر سلسلة الصناعة بأكملها لبناء مجتمع مفتوح وتعاوني يدعم سلسلة القيمة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وخفض الحواجز أمام التحول الذكي، وتمكين الإبداع المشترك للحلول الذكية في جميع أنحاء العالم.
  • تعهد شركة Telkom بتقديم 6,1 مليون دولار أمريكي لإنشاء معهد Telkom AI، ليشكل منصة مصممة لتزويد سكان جنوب إفريقيا بحلول الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية، وتشجيع الابتكار وتسريع المشاركة الشاملة في الاقتصاد الرقمي.
  • تعهد شركة SoftBank بالنهوض بالبنية التحتية للتوصيلية المهيأة للذكاء الاصطناعي من خلال تكنولوجيات شبكات النفاذ الراديوي القائمة على الذكاء الاصطناعي (AI-RAN)، والابتكار المفتوح، والتعاون بين دوائر الصناعة، بهدف إرساء الأساس لتوصيلية أكثر ذكاء وسهولة واستدامة، مع دعم اعتماد الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي عبر الأسواق والمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
  • تعهد رابطة النظام العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA) بالنهوض بالذكاء الاصطناعي الشامل للجميع في إفريقيا من خلال مشروع النماذج اللغوية الإفريقية للذكاء الاصطناعي، الذي يجمع أصحاب المصلحة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعكس اللغات والثقافات والمعارف الإفريقية، مع تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي والشمول الرقمي عبر المجتمعات التي تعاني من نقص الخدمات.

والمتعهدون مسؤولون عن الوفاء بالتزاماتهم من خلال تنفيذ مشاريع مؤثرة، علماً بأن الاتحاد يوفر منصة لتتبع التقدم المحرز ومشاركة أفضل الممارسات.

وقال مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات، السيد كوسماس لاكيسون زافازافا: "إن الوصول إلى تعهدات بقيمة 100 مليار دولار أمريكي لتحالف الشراكة من أجل التوصيل يشكل علامة فارقة في رحلتنا نحو تحقيق التنمية الرقمية الشاملة". وأضاف قائلاً "لقد حان الوقت لتحويل هذه التعهدات إلى مشاريع مؤثرة، ومواءمة الأولويات القُطرية والإقليمية مع التزامات الشركاء، وضمان تحقيق نتائج في جميع المناطق".

من حشد الالتزامات إلى تسريع الأثر

لقد تلقى التحالف الرقمي للشراكة من أجل التوصيل منذ بدئه أكثر من 1 000 تعهد من 149 بلداً، ما أحدث تأثيراً ملموساً:

  • توجد مشاريع قيد التنفيذ في أكثر من 190 بلداً، إذ تتبوأ مناطق إفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ الصدارة في مجال التنفيذ.
  • النساء هن المستفيدات الأكثر استهدافاً، يليهن الأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة.
  • تحظى البنية التحتية الرقمية بالحصة الأكبر من الالتزامات، ما يعكس الحاجة إلى شبكات أقوى في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات.

وبينما تمثل التعهدات المقطوعة للتحالف الرقمي للشراكة من أجل التوصيل تقدماً ملحوظاً، فإن التقديرات الإجمالية للاتحاد تشير إلى أن تحقيق توصيلية شاملة وهادفة بحلول عام 2030 ربما يتطلب ما بين 2,6 تريليون دولار أمريكي و2,8 تريليون دولار أمريكي.

وبدخول الشراكة من أجل التوصيل مرحلتها المقبلة، سيواصل الاتحاد حشد التزامات جديدة مع التركيز على تسريع التنفيذ وتعزيز الشراكات ورصد التقدم وعرض الأثر الواقعي للتعهدات.

ومع تجاوز الالتزامات لهذه العلامة الفارقة، يقر الاتحاد بالدعم الذي قدمه مناصرو الشراكة من أجل التوصيل، وهم شركة Amazon وشركة e&‎ وشركة Google ومصرف التنمية للبلدان الأمريكية (IDB) وشركة Microsoft وشركة ZTE، الذين ساعدت توجيهاتهم وقيادتهم الاستراتيجية على زيادة انتشار التحالف على الصعيد العالمي.

###

ملاحظات المحرر: لمعرفة المزيد عن الالتزامات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للشراكة من أجل التوصيل (Partner2Connect) ولوحة معلومات التعهدات.

نبذة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU):

الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) هو وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتكنولوجيات الرقمية، التي تقود الابتكار من أجل الناس وكوكب الأرض مع 194 دولة عضواً وتضم في عضويتها أكثر من 1 000 كيان من الشركات والجامعات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والإقليمية. وقد أنشئ الاتحاد في عام 1865، وهو ينسق الاستخدام العالمي للطيف الراديوي والمدارات الساتلية، ويضع معايير التكنولوجيا الدولية، ويدفع عجلة التوصيلية الشاملة والخدمات الرقمية، ويساعد على ضمان استفادة الجميع من تحول رقمي مستدام، بما في ذلك أنأى المجتمعات. ومن الذكاء الاصطناعي (AI) إلى التكنولوجيا الكمومية، ومن السواتل والكبلات البحرية إلى شبكات النطاق العريض المتنقلة واللاسلكية المتقدمة، يلتزم الاتحاد بتوصيل العالم وما وراءه. تعرف على المزيد: www.itu.int.

نبذة عن التحالف الرقمي للشراكة من أجل التوصيل:

إن التحالف الرقمي للشراكة من أجل التوصيل (P2C)، الذي أطلقه الاتحاد في سبتمبر 2021، هو منصة عالمية لأصحاب المصلحة المتعددين تحشد الموارد وتعزز الشراكات وتدفع عجلة الالتزامات من أجل التوصيلية الشاملة والهادفة والتحول الرقمي المستدام. وحتى الآن، قدم أكثر من 500 كيان من 149 بلداً 1 089 تعهداً، وتقدَّر هذه التعهدات الرامية إلى توسيع التوصيلية الرقمية وتعزيز الأنظمة الإيكولوجية الرقمية وتسريع الشمول الرقمي في جميع أنحاء العالم بنحو 121 مليار دولار أمريكي. ولمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي: Partner2Connect.