التزام بتوصيل العالم

SDG

نشرة صحفية

أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة لعام 2018 يركز على المهارات الرقمية اللازمة للعيش والعمل والتعلم في عالم موصول

المهارات الرقمية عامل أساسي لتحقيق الهدف رقم 4 بشأن التعليم الجيد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة




جنيف, 23 مارس 2018
يجري أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة لعام 2018 في الفترة 30‑26 مارس 2018، في باريس، فرنسا، تحت موضوع "المهارات من أجل عالم موصول".

سيبحث الحدث الذي يستغرق خمسة أيام والذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، المهارات الرقمية اللازمة لإقامة اقتصاد ومجتمع عالميين موصولين. وسيركز الحدث أيضاً على الفرص المتاحة للاستفادة من تكنولوجيات المعلومات والاتصالات (ICT) بهدف توسيع فرص التعليم للجميع.

وسيقوم المشاركون، بمن فيهم وزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووزراء التعليم وكبار المديرين التنفيذيين من القطاع الخاص والمتخصصون في مجال السياسة والتعليم، والمبتكرون في مجال التكنولوجيا، وجهات توفير التدريب على المهارات الرقمية على أساس غير رسمي والباحثون والأكاديميون وممثلو المجتمع المدني، بتبادل المعارف بشأن كيفية الاستفادة من التكنولوجيات الرقمية لتحسين نوعية التعليم والوصول إليه.

وستفتتح الحدث المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، التي ستسلط الضوء على أهمية توجيه أنظمة التعليم والتدريب في كل مكان نحو الثورة الجارية في مجال التكنولوجيا.

وقالت السيدة أزولاي "إن المهارات الرقمية، في عالمنا الموصول على نحو متزايد، شرط مسبق لتحقيق الشمول الاقتصادي والاجتماعي. ونحن بحاجة إلى سياسات مبتكرة واستثمارات لسد الفجوات الرقمية وتزويد جميع المتعلمين بمهارات رقمية وتوسيع فرص الحصول عليها إلى حد كبير في جميع مراحل الحياة."

وقال هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات "إن الاتحاد بصفته وكالة الأمم المتحدة الرائدة المعنية بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات، فخور بالشراكة مع اليونسكو بشأن أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة لعام 2018 الذي يرمي إلى بحث الطريقة التي يمكن لنا بها الاستفادة من قدرة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات من أجل ضمان تعليم شامل وجيد للجميع".

وستُنظم ندوة يومي 27 و28 مارس وستشمل كلمات رئيسية وكلمات رفيعة المستوى في جلسة عامة يلقيها وزراء وممثلو وكالات الأمم المتحدة ومنظمات شريكة أخرى. وأثناء الندوة، سينظم الاتحاد عدة جلسات ستركز على المهارات المبتكرة والحملة المشتركة بين الاتحاد ومنظمة العمل الدولية بشأن "المهارات الرقمية من أجل فرص العمل اللائق للشباب" والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وسيعقد منتدى للسياسات يوم الخميس 29 مارس. وسيجمع المنتدى بين وزراء التعليم ووزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومنظمي الاتصالات ورواد شركات القطاع الخاص والمؤسسات الاجتماعية من أجل إجراء مناقشات وتبادل الخبرات وبحث كيف يمكن للتدابير المنسقة وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات أن تساعد البلدان في معالجة الفجوات في المهارات الرقمية وزيادة فرص التعلم بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقال براهيما سانو، مدير مكتب تنمية الاتصالات بالاتحاد "إن تحسين المهارات وتوسيع قاعدة الإلمام بالمعارف الرقمية أمر أساسي في عالم اليوم الموصول لمواءمة متطلبات الاقتصاد الرقمي من حيث العمالة وريادة الأعمال." وأردف قائلاً "ويوفر أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة منصة ممتازة للحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني للتعاون وبناء شراكات مستدامة ترمي إلى تعزيز وصول الناس أينما كانوا إلى المهارات الرقمية."

وخلال أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة لعام 2018، سيُعلن الاتحاد عن إصدار مجموعة الأدوات الخاصة به بشأن المهارات الرقمية لدعم الدول الأعضاء في وضع استراتيجيات وطنية لتنمية المهارات الرقمية اللازمة للعيش والعمل من أجل جميع المواطنين في الاقتصاد الرقمي الآخذ في النمو.

ويرمي أسبوع التعلم عبر الأجهزة المحمولة لعام 2018 إلى توسيع قاعدة المعرفة الدولية حول تعليم المهارات الرقمية وتيسير التدابير اللازمة لتحقيق الأهداف التالية:
  •  تعريف المهارات الرقمية وتعميمها؛
  • الابتكار في توفير المهارات اللازمة للوظائف في الاقتصاد الرقمي؛
  • سد فجوة عدم المساواة والفجوة بين الجنسين؛
  • تحديد وتوقع الاحتياجات المتغيرة من المهارات.
وتشمل الوقائع البارزة الأخرى للأسبوع 18 ورشة عمل من شأنها تيسير عروض السياسات المبتكرة والبحوث والمشاريع وحلول التعلم عبر الأجهزة المحمولة. وسيأتي مقدمو العروض من مجموعة واسعة من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والوكالات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية التي تنفذ برامج تنمية المهارات الرقمية.

وأقام الاتحاد واليونسكو شراكة أيضاً مع مختبرات الاستراتيجيات للمساعدة في توجيه وضع الأسس المفاهيمية للمشاريع وبلورتها لتحديد الأطر وتقييم المهارات الرقمية اللازمة في مختلف المجموعات ومختلف الأوقات، وتوقع الاحتياجات المتغيرة من المهارات الرقمية.