توصيل العالم وما وراءه

نشرة صحفية

الحوار العالمي يصوغ أولويات موحّدة للسياسات الرقمية

الآراء بشأن القضايا الرئيسية في مجالي الاتصالات والتكنولوجيا تسهم  في تمهيد الطريق لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات




ناساو، البهاما, 04 سبتمبر 2026

​اعتمد اليوم ممثلو الحكومات ودوائر الصناعة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمع التقني في المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026 (WTPF‑26) مجموعة من الآراء بشأن القضايا الحاسمة التي تشكل المستقبل الرقمي.

ونظّم الاتحاد - وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتكنولوجيات الرقمية - المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام في ناساو، جزر البهاما، بوصفه فرصة لإجراء حوار عالمي في مجال السياسات يتناول الفجوة الرقمية والاستدامة والقدرة على الصمود والتوصيلية الفضائية والابتكار.

وتأتي هذه الآراء غير الملزمة قبل شهرين من انعقاد مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد لعام 2026 (PP-26)، مما يساعد في بلورة نُهج قائمة على توافق الآراء بشأن القضايا العالمية الرئيسية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) قبل انعقاد أعلى اجتماع لاتخاذ القرارات في الاتحاد.

قالت دورين بوغدان-مارتن، الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات "لقد جئنا إلى ناسو عاقدين العزم على الانتقال من الرؤية إلى العمل من أجل التعجيل ببناء مستقبل رقمي شامل ومستدام وقادر على الصمود ومبتكر". وأضاف قائلةً "إن الآراء الخمسة المعتمدة في المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات تعزز تركيزنا على تحقيق ذلك تحديداً، مع إبقاء الناس في صميم التحول الرقمي ونحن نمضي نحو مؤتمر المندوبين المفوضين لعام 2026."

وفي الوقت الذي يعيد فيه الذكاء الاصطناعي (AI) والتوصيلية الفضائية والبنية التحتية الرقمية سريعة التغير تشكيل المشهد الرقمي العالمي، تقدم الآراء توجيهات إلى أعضاء الاتحاد بشأن التحديات الرئيسية، بما في ذلك:

  •   سد الفجوات الرقمية، لا سيما فيما يخص نوع الجنس والسن وكذلك المهارات والتوصيلية
  • التحول الرقمي المراعي للبيئة: تغير المناخ والاستدامة البيئية
  • قدرة أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات على الصمود
  • التوصيلية الفضائية
  • تعزيز الأنظمة الإيكولوجية الابتكار وريادة الأعمال المتمحورة حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

وقال سيباستيان باستيان، وزير الابتكار والتنمية الوطنية في جزر البهاما: "يجب ألا تتأثر الدول الجزرية الصغيرة النامية بالسياسة الرقمية العالمية فحسب، بل يجب أن يكون لها مقعد على طاولة صنع هذه السياسة وأن تسهم في صياغتها". وأضاف قائلاً "وبالنسبة إلى جزر البهاما، تتمثل الفرصة المتاحة أمامنا في الانتقال من النفاذ إلى القدرة ثم إلى الفرص، مع بناء المهارات وتهيئة الظروف التي تمكّن شعبنا من الاستفادة بصورة مجدية من التكنولوجيات الناشئة".

وكان هذا المنتدى، الذي جمع مجتمع أصحاب المصلحة المتعددين الذي ضم أكثر من 500 مشارك حضورياً وعبر الإنترنت من 2 إلى 4 سبتمبر، هو السابع في سلسلة أحداث المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات. ويعقد الاتحاد المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات بصورة دورية لضمان مواكبة مناقشات السياسات للتغير التكنولوجي السريع.

وقد ساعدت المنتديات السابقة المجتمع الدولي على اجتياز تحولات رئيسية أخرى – من ظهور خدمات جديدة للاتصالات والمهاتفة عبر الإنترنت إلى النطاق العريض وقضايا السياسة العامة المتعلقة بالإنترنت والتكنولوجيات الجديدة والناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.

وقال راندول دورسيت، رئيس المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات وهيئة تنظيم المرافق والمنافسة في جزر البهاما (URCA) "إن القضايا المطروحة أمامنا ترسم ملامح مستقبل المجتمعات والاقتصادات في جميع أنحاء العالم"، وأضاف قائلاً "وقد أسفر العمل الذي أنجزناه في ناسو عن نتائج عملية واستشرافية من شأنها أن تؤثر في السياسات العالمية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لسنوات مقبلة".

وسبقَ انعقاد المنتدى WTPF-26 في 1 سبتمبر، حوارٌ استراتيجي رفيع المستوى تضمن مناقشةً بشأن الخيارات اللازمة لرسم معالم المستقبل الرقمي.

وسلط الحوار الاستراتيجي الضوء على وجهات نظر الدول الجزرية الصغيرة النامية وغيرها من الاقتصادات الهشة لاستكشاف السبل التي يمكن بها للسياسات والاستثمار والابتكار والتعاون الدولي أن تحوّل التقدم التكنولوجي إلى فوائد ملموسة للناس في كل مكان.

###

ملاحظات المحرر: اطّلع هنا على تقرير الرئيس، بما في ذلك آراء المنتدى العالمي لسياسات الاتصالات (WTPF).

نبذة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)

الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) هو وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتكنولوجيات الرقمية، التي تقود الابتكار من أجل الناس وكوكب الأرض مع 194 دولة عضواً وتضم في عضويتها أكثر من 1 000 كيان من الشركات والجامعات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية والإقليمية. وقد أنشئ الاتحاد في عام 1865، وهو ينسق الاستخدام العالمي للطيف الراديوي والمدارات الساتلية، ويضع معايير التكنولوجيا الدولية، ويدفع عجلة التوصيلية الشاملة والخدمات الرقمية، ويساعد على ضمان استفادة الجميع من تحول رقمي مستدام، بما في ذلك أنأى المجتمعات. ومن الذكاء الاصطناعي (AI) إلى التكنولوجيا الكمومية، ومن السواتل والكبلات البحرية إلى شبكات النطاق العريض المتنقلة واللاسلكية المتقدمة، يلتزم الاتحاد بتوصيل العالم وما وراءه. تعرف على المزيد: www.itu.int.