يشغل السيد عادل محمد درويش منصب المدير الإقليمي للدول العربية في الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث يقود جهود الانخراط الإقليمي في مجالات الاتصال، والتنمية الرقمية، وسياسات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر 22 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويتمتع السيد درويش بخبرة تزيد على خمسة وعشرين عاماً في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث يمتلك معرفة راسخة في سياسات السوق والمنافسة، والتعاون التنظيمي الدولي، والتحول الرقمي. وقد أتاح له مساره المهني، الذي جمع بين القطاعين العام والخاص، اكتساب رؤية عملية قائمة على الحلول، لفهم التفاعل بين السياسات والتكنولوجيا والأسواق.
وقبل انضمامه إلى الاتحاد الدولي للاتصالات في عام 2020، شغل السيد درويش منصب رئيس العلاقات الدولية في هيئة تنظيم الاتصالات بمملكة البحرين، حيث مثّل المملكة في المحافل الإقليمية والدولية، وقاد مبادرات التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. وشملت مهامه تفاعلاً مستمراً مع منظمات مثل GSMA وICANN وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب شبكات الهيئات التنظيمية العربية، فضلاً عن التعاون مع عدد من وكالات الأمم المتحدة.
وبصفته من الداعمين لتعزيز الشراكات وبناء التوافق، اضطلع السيد درويش بأدوار قيادية في عدد من المؤتمرات الإقليمية والدولية الكبرى، بما في ذلك المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (2014 و2017) ومؤتمر المندوبين المفوضين (2014 و2018)، حيث عُرف بقدرته على مواءمة مصالح مختلف الأطراف، وتعزيز التوافق، وتحويل الحوار إلى نتائج عملية ملموسة. وخلال الفترة من 2009 إلى 2020، ترأس فريق العمل المعني بالتجوال في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مساهماً في تحقيق خفض ملحوظ في رسوم التجوال في المنطقة، وهو إنجاز كان له أثر مستدام على المستهلكين ومشغلي الاتصالات على حد سواء.
وفي المراحل المبكرة من مسيرته المهنية، تولى السيد درويش مناصب قيادية في مجالات تنظيم الأسواق، وتطوير الأعمال، وتسويق المنتجات في قطاع الاتصالات بمملكة البحرين، مما أرسى لديه قاعدة متينة تجمع بين الاستراتيجية التجارية وتنظيم المصلحة العامة.
وانطلاقاً من إيمانه بنهج القيادة الخادمة، يدعو السيد درويش إلى تعزيز المساءلة، وفعالية المؤسسات، والتعاون الإقليمي. وباعتباره مهندس حاسوب في الأصل، يولي أهمية خاصة لكفاءة العمليات، واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، وبناء نظم بيئية رقمية مستدامة تترك أثراً إيجابياً للأجيال القادمة.