中文  |  English  |  Español  |  Français  |  Русский
 
خريطة الموقع اتصل بنا صيغة للطباعة
ITU الاتحاد الدولي للاتصالات

صفحة الاستقبال : الاتصالات تنقذ الأرواح

 
       

الاتصالات تنقذ الأرواح


Photo credit: Twitpic
 
  Satellite telephone equipment being used in a emergency. Source: NMARSAT.
Eruption of volcano. Source: Weatherstock
Destruction of a building in Tsunami-Hit areas in Bande Ache, Indonesia. Source: ITU/Cosmas Zavazava.
An orphaned child after the Tsunami. Source: ITU/Cosmas Zavazava

أنشطة الاتحاد الدولي للاتصالات في اتقاء الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة في حال وقوعها

إن الكوارث إذ تعطّل الاقتصادات الوطنية وتنال من الفقراء والضعفاء فهي من العقبات الرئيسية المعترف أنها تعترض سبيل التنمية المستدامة ومساعي الحد من الفقر، وخاصة في البلدان الفقيرة. وتشتد وطأتها على سكان المناطق النائية والمنعزلة المحرومة من مرافق المعلومات والاتصالات الأساسية، والتي لا غنى عنها في تقديم معلومات الإنذار الحيوية.


ولما كان نشر المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث، لا مناص منه للتخفيف من تداعياتها، فإن أنشطة الاتحاد الدولي للاتصالات في مجال
الاتصالات الراديوية تقدم مساهمة قيّمة في إدارة الكوارث. فهي تسهل التنبؤ بها واستشعارها والإنذار بها من خلال الاستخدام المنسق والفعال لطيف الترددات الراديوية، ومن خلال إرساء معايير ومبادئ توجيهية بشأن استخدام أنظمة الاتصالات الراديوية.


كما تنهض
المعايير التقنية للاتصالات للاتحاد الدولي للاتصالات بدور استراتيجي في ضمان التوصيل البيني والتشغيل البيني لشبكات الاتصالات على الصعيد العالمي للقيام بأعمال الرصد والإدارة عند وقوع حالات الطوارئ والكوارث أول وقوعها وفي أثنائها. وقد وُضع عدد من التوصيات بشأن خطط أولوية النداء التي تضمن تمكن العاملين في مجال الإغاثة من الحصول على خطوط الاتصالات متى احتاجوها، سواء كانت شبكات الاتصالات المستعملة تقليدية أم من الجيل التالي. أما القدرة على إيصال إنذارات إلى المستعملين فهي تكمّل ضرورة إعطاء الأولوية للنداء في حالات الطوارئ، وللمعايير دور أساسي في ضمان وصول الإنذارات في وقتها دون تشويه من المصدر إلى المستعملين النهائيين – بصرف النظر عن كيفية الوصول إليهم.


وتعتبر
الذراع التنموية للاتحاد الدولي للاتصالات أن الاتصالات في حالات الطوارئ جزء لا يتجزأ من جدول أعمال التنمية الخاص بها. لذا، يُبذل الكثير من الجهد كي تصب إدارة الكوارث ضمن الاتجاه السائد في مشاريع وأنشطة الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كجانب من التأهب لمواجهة الكوارث. ويشمل ذلك تطوير البنية التحتية وإنشاء الأطر السياساتية والقانونية والتنظيمية المؤاتية. وفي أعقاب الكوارث مباشرةً، يقوم الاتحاد الدولي للاتصالات بتقديم حلول مؤقتة في ميدان الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمساعدة البلدان المتضررة من الكوارث. وهذا يتضمن توفير الاتصالات الأساسية وتطبيقات الطبابة عن بعد عبر السواتل. وتشكل إعادة إعمار شبكات الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإعادة تأهيلها جانباً هاماً من إدارة التصدي للكوارث. وبعد تقديم المساعدة من حيث الإغاثة والاستجابة في حالات الكوارث، يوفد الاتحاد الدولي للاتصالات بعثات تقييم إلى البلدان المتضررة للوقوف على حجم الأضرار التي مُنِيَت بها الشبكة من خلال استخدام أنظمة المعلومات الجغرافية. وبناءً على النتائج التي يتوصل إليها، يبادر الاتحاد والبلد المضيف إلى إحياء البنية التحتية والتأكد من إدماج خصائص القدرة على مواجهة الكوارث للإقلال من مواطن الضعف في الشبكة إذا ما ألمّت بها الكوارث مستقبلاً.

 

اتفاقية تامبيري

كثيراً ما تتعطل وصلات الاتصالات عند وقوع الكوارث. ولكن هذه الوصلات ضرورية للعاملين في مجال الإغاثة للرد على الأسئلة الحرجة، مثل الأسئلة عن عدد الجرحى أو القتلى، ومكانهم والمساعدة الطبية اللازمة.


ورغم قدرة الاتصالات على إنقاذ الأرواح في حالات الكوارث، فإن الحواجز التنظيمية يمكن أن تصعّب استعمال المعدات اللازمة. بيد أن الاتحاد الدولي للاتصالات كان القوة الدافعة في صياغة اتفاقية تامبيري وتعزيزها. فهي تتيح للعاملين في مجال الإغاثة أن يستفيدوا بالكامل من أدوات الاتصالات التي من شأنها إنقاذ الأرواح. فاتفاقية تامبيري تدعو الدول إلى إسقاط الحواجز التنظيمية التي تحول دون استعمال الاتصالات. وتشمل هذه الحواجز شروط الترخيص لاستعمال الترددات والقيود المفروضة على استيراد المعدات والقيود على حركة فرق العاملين في المجال الإنساني.

 

 

  للرجوع إلى أعلى الصفحة -  تعليقات - اتصل بنا -  © ITU 2010 حقوق الطبع جميع الحقوق محفوظة
للاتصال بالمسؤول عن هذه الصفحة
آخر تجديد: 2010-03-15