ITU

التزام بتوصيل العالم

لمحة عن لجنة الدراسات 15

لجنة الدراسات 15 بقطاع تقييس الاتصالات: الشبكات والتكنولوجيات والبنى التحتية لأغراض النقل والنفاذ والمنشآت المنزلية

تعرض المعايير الدولية (توصيات قطاع تقييس الاتصالات) الصادرة عن لجنة الدراسات 15 بالتفصيل المواصفات التقنية التي تشكل البنية التحتية العالمية للاتصالات . وتحدد معايير اللجنة التكنولوجيات والمعماريات الخاصة بشبكات النقل البصري التي تمكن التبادلات العالمية البعيدة للمعلومات وشبكات النفاذ القائمة على الألياف أو النحاس التي يتصل المشتركون عن طريقها؛ وتوصيل الأجهزة المنزلية بالشبكات المنزلية والربط بالعالم الخارجي. 

النقل 
 
تقوم لجنة الدراسات 15 بتقييس معماريات شبكات النقل البصرية فضلاً عن الخصائص المادية والتشغيلية لتكنولوجياتها الأساسية.
 
وشبكة النقل البصرية (OTN) التي توفر إطاراً قادراً على تقديم خدمات بسرعات التيرابتة لحمل أحجام غير مسبوقة في ضخامتها من حركة البيانات والفيديو تحتل سريعاً مكانة سابقتها القائمة على التراتب الرقمي المتزامن (SDH) الذي ظل مهيمناً كبروتوكول للنقل عبر السنوات العشرين الماضية. والدعم الذي توفره شبكة النقل البصرية لكل من التقنيات البصرية (تقسيم طول الموجة أو تعدد الإرسال بتقسيم طول الموجة) وتقنيات تعدد الإرسال الرقمي، ممن شأنه أن يحسن من كفاءة الشبكة. وتزيد جوانب تعدد الإرسال بتقسيم طول الموجة الخاصة بشبكات النقل البصرية من سعة حمل البيانات للألياف البصرية بتوفير إمكانية التشغيل المتزامن عبر أطوال موجات متعددة. ويسمح التراتب الرقمي والتقابل بنقل بروتوكولات جديدة للرزم ومركز البيانات والفيديو (مثل IP/MPLS والإثرنت والقناة الليفية وSDI وDVB_ASI)، علاوة على البروتوكولات التقليدية (مثل التراتب الرقمي المتزامن) وهو ما يوفر التقارب السلس بين شبكات المشغلين. كما توفر شبكة النقل البصرية المرونة اللازمة لدعم أي بروتوكولات قد تظهر في المستقبل.

وإلى جانب ذلك، توفر الشبكة البصرية ذات التبديل الأوتوماتي (ASON) تشكيلاً سريعاً وموثوقاً للتوصيلات عبر شبكة النقل. وتزود هذه الشبكة المشغلين بطريقة لإدارة حركة الشبكة بصورة أكثر دينامية مقارنة بالتقنيات التقليدية لإدارة  التوصيلات. وتسمح هذه الإمكانية المعززة على سبيل المثال بإعادة تسيير الحركة بعيداً عن نقاط الأعطال لتوفير توصيلات موثوقة بدرجة كبيرة.

النفاذ

تننتج لجنة الدراسات 15 معايير الخط الرقمي للمشترك (DSL) التي توفر توصيلات الإنترنت عريضة النطاق لأكثر من 600 مليون أسرة في كافة أرجاء العالم. وتواصل اللجنة مواجهة التحدي الخاص بوجود سقف لسعة الشبكة في "الميل الأخير" الذي يكون غالباً من الكبلات النحاسية (بين البدالة ومنشآت المستعمل). ويحقق توجيه الإصدار VDSL2 سرعات نفاذ قدرها Mbit/s 250 وسيزيد التحديث المقبل لتكنولوجيا الخط الرقمي للمشترك (G.fast) السرعة إلى Gbit/s 1 بالجمع بين أفضل جوانب الشبكات البصرية وتكنولوجيا الخط الرقمي للمشترك.

كما تقوم لجنة الدراسات 15 بتقييس تكنولوجيات توصيل الألياف إلى المنازل للنفاذ المشترك المعروفة بشبكات النفاذ المنفعلة (PON). وتعد هذه الشبكات خطوة حاسمة نحو تحقيق الشبكات البصرية بالكامل، كما أنها تمكن شركات الاتصالات من تحقيق وفورات كبيرة بالاستغناء عن العناصر النشطة للشبكة غالية الثمن. والشبكة البصرية المنفعلة القادرة على توفير سرعات حتى 10 غيغابتة  (XG-PON) هي آخر إصدارات قطاع تقييس الاتصالات من سلسلة معايير الشبكات البصرية المنفعلة حيث تحقق سرعات نفاذ تصل إلى Gbit/s 10.
 

الشبكة الذكية والربط الشبكي المنزلي

إن خبرة لجنة الدراسات 15 في استمثال قدرات الاتصالات الخاصة بالبنية التحتية السلكية تجعل منها الموطن الطبيعي لأعمال الاتحاد في مجال الشبكة الذكية. وقد وضعت لجنة الدراسات 15 مجموعة من معايير الاتصالات ضيقة النطاق عبر خطوط الطاقة الكهربائية (NB-PLC) القائمة على تعدد الإرسال بالتقسيم التعامدي للتردد (OFDM)، حيث تعيد هذه المعايير استخدام شبكة الإمداد بالطاقة الكهربائية كوسط للاتصالات، المستعملة أساساً من أجل مراقبة وتحليل عمليات الإمداد بالطاقة واستعمالها إضافة إلى التحكم في هذه العمليات. ويقوم هذا العمل على السلسلة G.hn (سلسلة التوصيات ITU-T G.996x) التي توفر الربط الشبكي المنزلي عريض النطاق عبر أسلاك الهاتف وعبر الكبلات المحورية وعبر أسلاك خطوط الطاقة الكهربائية.​​​