ITU

التزام بتوصيل العالم

لمحة عن لجنة الدراسات 11

لجنة الدراسات 11 - متطلبات وبروتوكولات التشوير ومواصفات الاختبار

لجنة الدراسات 11 التابعة لقطاع تقييس الاتصالات هي لجنة الدراسات المسؤولة عن "التشوير"، وإنتاج المعايير الدولية (توصيات قطاع تقييس الاتصالات) التي تحدد كيفية التعامل مع النداءات الهاتفية وغيرها من النداءات (مثل نداءات البيانات) ضمن الشبكة.

 ولجنة الدراسات 11 هي حاضنة نظام التشوير 7 (SS7)، وهي مجموعة بروتوكولات التشوير التي تقوم عليها النداءات الهاتفية في الشبكتين الثابتة والمتنقلة التي يتعذر بدونها التشغيل البيني لأنظمة الاتصالات في العالم أجمع. وتحتاج كل أنظمة التبديل الهاتفي للتشوير. وهو يوفر الوسيلة لمراقبة حالة خط ما لمعرفة ما إذا كان مشغولاً أم لا، وللتنبيه إلى وصول نداء؛ وهو نظام العنونة الذي يسيّر النداءات. وقبل تنفيذ نظام التشوير 7، لم تكن جميع البلدان أطرافاً في اتفاقات المعايير التي تمكّن من إجراء المكالمات الهاتفية الدولية. ومن ثم، كان لتنفيذ نظام التشوير 7 أن مهد الطريق لتشغيل شبكات الاتصالات الدولية بكفاءة.
 
ولجنة الدراسات 11 مكلفة  بتحديد متطلبات التشوير والبروتوكولات المتعلقة بالشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) وهذا العمل يتوافق مع المتطلبات الوظيفية والمعماريات التي تضعها لجنة الدراسات 13 (شبكات المستقبل). والشبكات المعرفة بالبرمجيات، التي تعتبر تحولاً كبيراً في تكنولوجيات الشبكات، سوف تمنح مشغلي الشبكات القدرة على إنشاء وإدارة موارد وشبكات افتراضية جديدة دون استخدام تكنولوجيات المعدات الجديدة. وترى الأطراف الفاعلة في سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن الشبكات المعرفة بالبرمجيات والتمثيل الافتراضي للشبكات، يكتسيان أهمية حاسمة في مواجهة الزيادة في تعقيد الشبكة وتكاليف الإدارة والتشغيل المرتبطة عادة بتقديم خدمات أو تكنولوجيات جديدة.
 
ولجنة الدراسات11 مسؤولة أيضاً عن تطوير مواصفات الاختبار. ويركز هذا العمل على اختبار قابلية التشغيل البيني العالمي ويغطي الوسائل التقنية والخدمات وجودة الخدمة ومعلمات الاختبار. وتشمل الأنشطة وضع إجراءات الاختبار المرجعية والتحقيق في اختبار شبكات الجيل التالي (NGN) وشبكات الاستشعار الشمولية (USN) والتكنولوجيات الناشئة مثل إنترنت الأشياء (IoT) وشبكة الخدمات الموزعة (DNS) والربط الشبكي المنزلي (HN) وما إلى ذلك.
 
وتقود لجنة الدراسات 11 أعمال الاتحاد المتعلقة باختبار المطابقة وقابلية التشغيل البيني (C&I) وهي مسؤولة عن تنسيق برنامج الاتحاد بشأن المطابقة وقابلية التشغيل البيني. والمطابقة مع المعايير الدولية من المبادئ الأساسية التي تقوم عليها قابلية التشغيل البيني العالمي لشبكات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم. وبدأ برنامج المطابقة وقابلية التشغيل البيني بناء على طلب أعضاء الاتحاد في ضوء التحديات التي تواجهها البلدان النامية في سبيل تحسين قابلية التشغيل البيني. ويستند البرنامج إلى أربع ركائز مركزية: تقييم المطابقة؛ وأحداث قابلية التشغيل البيني؛ والموارد البشرية وبناء القدرات؛ والمساعدة في إنشاء مرافق الاختبار في البلدان النامية. وتقوم لجنة الدراسات 11 أيضاً بالتحقق مما إذا كان برنامج الاتحاد بشأن المطابقة وقابلية التشغيل البيني قادراً على أداء دور في مكافحة السلع المزيفة.
 
تعقد لجنة الدراسات 11 اجتماعاتها بالترادف مع لجنة الدراسات 13 عندما تجتمع في مقر الاتحاد.
 

أبرز الأعمال

من المنجزات الرئيسية لهذه اللجنة، وضع مجموعة من توصيات قطاع تقييس الاتصالات عن الشبكة الذكية (IN) وعن التحكم في النداء بمعزل عن خدمة الدعم (BICC). وهذه التوصيات نُشرت في 2011 وتعتبر خطوة هامة نحو شبكات الجيل التالي، إذ سهّلت هذه المعايير انتقال خدمات الشبكة الهاتفية العمومية التبديلية والعديد من الخدمات التكميلية التي تنطوي عليها إلى المعماريات الشبكية القائمة على بروتوكول الإنترنت. وبوجه خاص، اعتمدت هيئة التقييس المعروفة بمشروع شراكة الجيل الثالث (3GPP) التحكمَ في النداء بمعزل عن خدمة الدعم (BICC) لتطبقه في الشبكات الأساسية القائمة على تبديل الدارات.

 وعلاوة على ذلك، وضعت لجنة الدراسات 11 مجموعة من الإجراءات البروتوكولية والتطبيقات لدعم التحكم في قبول الموارد في إطار البروتوكولات التالية لفريق مهام هندسة الإنترنت (IETF): بروتوكول diameter وبروتوكول إدارة الشبكات البسيطة (SNMP) وخدمة السياسات المفتوحة المشتركة (COPS).
 
وحالياً، تقوم لجنة الدراسات 11 بدراسة متطلبات وبروتوكولات التشوير لمجالات تشمل تكنولوجيات الشبكات القائمة على بروتوكول الإنترنت والشبكات المعرفة بالبرمجيات وشبكات الجيل التالي والاتصالات من آلة إلى آلة (M2M) وإنترنت الأشياء وشبكات المستقبل والحوسبة السحابية والتنقل وتلفزيون بروتوكول الإنترنت والشبكات المخصصة (شبكات الاستشعار والتعرف بواسطة التردد الراديوي (RFID)، وما إلى ذلك)، ونوعية الخدمة والتشوير بين الشبكات من أجل الشبكات التقليدية (مثل شبكات أسلوب النقل اللاتزامني (ATM) والشبكات الرقمية متكاملة الخدمات ضيقة النطاق (N-ISDN) والشبكات الهاتفية العمومية التبديلية (PSTN)).