ITU

التزام بتوصيل العالم

ركن مدير مكتب تقييس الاتصالات

Malcolm Johnson, TSB Director
أعيد انتخاب السيد مالكولم جونسون مديراً لمكتب تقييس الاتصالات بالاتحاد في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد لعام 2010. وقد تولى مهام منصبه في 1 يناير 2007.
 
أود أن أعلن بكل فخر في عامي الأخير كمدير لمكتب تقييس الاتصالات (TSB) بالاتحاد عن الكثير من الإنجازات البارزة لقطاع تقييس الاتصالات في السنوات التي توليت فيها المنصب منذ انتخابي للمرة الأولى عام 2006.
 
وتشمل أبرز الإنجازات حصول معيار الكودك الفيديوي ITU-T H.264 على جائزة إمي (Primetime Emmy award) في هوليوود، والجمعية العالمية لتقييس الاتصالات لعام 2008 وما حققته من إنجازات كثيرة غير مسبوقة، والمؤتمر العالمي للاتصالات الدولية (WCIT) ومراجعة للمعاهدة العالمية الهامة، لوائح الاتصالات الدولية (ITRs) في 2012، وما مثله من علامة فارقة.
 
ومنذ عام 2006 وقدرة القطاع في تلبية احتياجات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات آخذة في الازدياد مع زيادة المشاركة الواسعة في أعمال القطاع. لقد استطعنا تغيير اتجاه العضوية من الانخفاض إلى النمو، خاصة عدد الهيئات الأكاديمية التي انضمت إلى القطاع وأصبحت فاعلة في عمله.
 
وظل تطوير التكنولوجيات التي تزيد من سعة شبكات النقل والنفاذ من المجالات التي يقوم فيها الاتحاد بدور رائد دائماً. وقد ركزت المعايير الجديدة على أساليب خفض النفقات التشغيلية والرأسمالية. وقد وفرت هذه المعايير وسيلة الانتقال إلى التكنولوجيات القائمة على الرزم ومعايير لشبكات النقل والنفاذ البصرية والتي كان لها دور رئيسي في نمو الإنترنت. وهذه المعايير ليست من المعايير التي تحتل العناوين الرئيسية ولكنها من المعايير التي تقع في صميم شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي تشكل أساس معيشتنا الآخذة في الازدياد رقمياً.
 
ومن بين العناوين البارزة، تكنولوجيا G.fast التي ستحقق سرعات تضارع سرعات الألياف عبر الكبلات النحاسية التقليدية التي لا تزال توصل الكثير من المنازل والمكاتب في أنحاء العالم. ومعيار الكودك الفيديوي الجديد،  ITU-T H.265 ، حقق صدى واسع في جميع أنحاء العالم ويبدو أنه مهياً لكي يكون بمثابة طرف فاعل جديد في تغيير عالم الفيديو. ومن الأنباء الدولية أيضاً، ريادة الاتحاد للجهود العالمية نحو استنباط شواحن عالمية يمكن استعمالها في أجهزة متنوعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. والوفورات العالمية التي يحققها هذا المعيار من منظور المخلفات الإلكترونية من المتوقع أن تكون ضخمة، وكذلك الوفورات في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن الاستعمالات المنخفضة في استهلاك الطاقة. وقد تكون الحلول الأبسط هي الأنجع في بعض الحالات !
 
ومن العلامات البارزة التي تحققت بالنسبة لتقييس الصحة الإلكترونية عالمياً، ما تحقق من خلال المعيار الجديد، التوصية ITU-T H.810 والتي ستحسن من إمكانية التشغيل البيني بين أجهزة الصحة الإلكترونية. وأنظمة النقل الذكية، من المجالات التي كانت تحمل آمالاً كبيرة، غير أنها كانت تتقدم ببطء، بيد أنها اكتسبت مؤخراً زخماً حيث أصبح عالم صناعة السيارات جزءاً من العملية حاليا. وفي الواقع، سيكون التحدي الخاص بمراعاة احتياجات القطاعات الرأسية من القضايا الرئيسية التي سيواجهها قطاع تقييس الاتصالات في السنوات المقبلة. فعلى سبيل المثال، لكي نضع معايير فعالة قابلة للتنفيذ للصحة الإلكترونية، نحتاج إلى مشاركة العاملين في المجال الطبي، ونحتاج إلى المصارف من أجل المعايير المتعلقة بالأعمال المصرفية الإلكترونية، وما إلى ذلك. وهذا ما جعل الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات لعام 2012 تشكل لجنة الاستعراض من أجل كيفية تهيئة بيئة تقييس أفضل للجميع.
 
ويملؤني الفخر بشغل منصب مدير مكتب تقييس الاتصالات في الفترة التي شهدت فيها الصناعة وقطاع تقييس الاتصالات هذا التحول الكبير. لقد زاد النطاق الجغرافي للمنظمة كثيراً بمشاركة الكثير من البلدان النامية في الوقت الراهن، وهو ما أدى إلى زيادة التركيز على تلبية الاحتياجات الخاصة لهذه البلدان. فإذا كان على الاتحاد أن يحقق رسالته - بتوصيل العالم - فقد أصبح هذا الأمر ملحاً.
 
وإني أتطلع إلى الشهور الاثني عشر الأخيرة في مكتب تقييس الاتصالات التي أتعشم أن نتمكن خلالها من البناء أكثر على هذه الإنجازات وتوفير أساس راسخ لمن سيخلفني في بداية عام 2015.
 


مالكولم جونسون
مدير مكتب تقييس الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات

جدول أعمال مدير مكتب تقييس الاتصالات