التزام بتوصيل العالم

ITU 150

ركن مدير مكتب تقييس الاتصالات

Director of TSBانتُخب شاسوب لي مديراً لمكتب تقييس الاتصالات بالاتحاد في مؤتمر المندوبين المفوضين لعام ‏‎2014‎‏. وتولى ‏منصبه في ‏‎1‎‏ يناير ‏‎2015‎‏.‏
لدى الاستعداد لمؤتمر المندوبين المفوضين الذي نظمه الاتحاد العام الماضي (مؤتمر المندوبين المفوضين لعام ‏‎2014‎‏)، ‏أُتيحت لي‎ ‎الفرصة لأن أزور جميع مناطق العالم وألتقي بالعديد من الوزراء والمنظمين والخبراء المعنيين بالتطورات الجارية ‏في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد ألهمتني المناقشات التي أجريتها مع قادة تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات لبلورة رؤية بشأن قطاع تقييس الاتصالات تركز على ضمان أن تظل أنشطة التقييس التي يضطلع بها القطاع ‏على مستوى "القيمة والفعالية" التي تتطلبها استثمارات الأعضاء مع مراعاة احتياجات المناطق النامية.‏
 
وعند تحقيق هذه الرؤية، سأعمل في سبيل تعزيز القدرات المهنية داخل مكتب تقييس الاتصالات وتعاون قطاع تقييس ‏الاتصالات مع الهيئات الأخرى المعنية بوضع المعايير وقطاعات الصناعة الأخرى الكثيرة التي لها مصلحة في تنمية ‏النظام الإيكولوجي للاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المستقبل. وسيشمل ذلك مساعدة استباقية لسد الفجوة ‏التقييسية بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، يدعمها تعزيز التعاون والتنسيق مع قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد ‏‎(ITU-‎D)‎‏.‏
 
وسيكون إثبات قيمة أنشطة التقييس التي يضطلع بها القطاع وفعاليتها أساسياً للاضطلاع بهذه المهمة. وستكون زيادة إبراز ‏أنشطة وضع المعايير (لجان الدراسات وغيرها) ومنتجاتها في قطاع التقييس حاسمة للحفاظ على قيمة قطاع التقييس ‏وفعاليته. وإضافة إلى ذلك، هناك مجموعة من الهيئات التي تعمل في مجال تقييس الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات ‏والاتصالات، الأمر الذي يجعل من اللازم إثبات القيمة المنشودة للقطاع بحيث يتسنى إذكاء الوعي بإمكانات قطاع التقييس ‏وبالتالي جذب المشاركين إلى أعمالنا.‏
 
ومجتمع المعلومات القائم اليوم هو نتيجة الجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء الاتحاد وشركاؤه في مجال تنمية ونشر شبكات ‏النطاق العريض والشبكات المتنقلة. وإنني فخور بأن يكون لمعايير قطاع التقييس هذا التأثير البالغ في إنشاء مجتمع ‏المعلومات، ويحدوني الأمل في أن تساهم الأعمال المقبلة للقطاع في تعزيز الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏لتصبح أكثر تركيزاً على الإنسان وأكثر استعمالاً في حياتنا اليومية.‏
 
وقد حدد مؤتمر المندوبين المفوضين لعام ‏‎2014‎‏ الكثير من مجالات العمل التي ينبغي أن يضطلع بها الاتحاد على مدى ‏السنوات الأربع المقبلة. ويقدم إطار "التوصيل في ‏‎2020‎‏" الذي تتضمنه الخطة الاستراتيجية الجديدة للاتحاد رؤية توجيهية ‏واضحة من أجل التطور المقبل لمجتمع المعلومات. وستكون هذه الرؤية حاسمة في تحقيق "عالم رقمي" بحلول ‏‎2020‎، يتم ‏إنشاؤه على أسس بنى تحتية للمعلومات جديرة بالثقة في المستقبل.‏
 
وستتألف هذه البنى التحتية للمعلومات من الشبكات الذكية الهجينة بين الشبكات الثابتة والمتنقلة ومجموعات البيانات ‏الافتراضية ومجموعة شاسعة من الأجهزة والأشياء الذكية. وإضافة إلى ذلك، سترتكز أنشطة المدن والرعاية الصحية ‏والزراعة وغيرها الكثير من أهم المؤسسات الأساسية في المجتمع على مختلف الخدمات والتطبيقات الناشئة التي تدعمها ‏إنترنت الأشياء والبيانات الضخمة وغيرها.‏
 
وبصفتي مدير مكتب تقييس الاتصالات، أرى أن من واجبي ضمان أن تجعل معايير قطاع تقييس الاتصالات ‏هذه البنى التحتية المتقدمة للمعلومات متاحة للجميع في العالم.‏

 

جدول أعمال مدير مكتب تقييس الاتصالات