نظرة عامة

  • لا تزال هناك فجوة كبيرة بين النساء والرجال وبين الفتيات والفتيان في النفاذ إلى الإنترنت واستعمالها. وتقل نسبة النساء اللاتي يستخدمن الإنترنت عن نسبة الرجال الذين يستخدمون الإنترنت في ثلثي بلدان العالم.
  • وعندما تتمتع النساء والفتيات بالنفاذ إلى الإنترنت وبمهارات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن الفرصة تتاح لهن لبدء أعمال جديدة وبيع المنتجات لأسواق جديدة والعثور على وظائف بأجر أفضل والحصول على التعليم والخدمات الصحية واالسمولمالية.
  • وعند تمكين النساء والفتيات من حلال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، فإن الأسر والمجتمعات والاقتصادات الوطنية تستفيد هي الأخرى. وهذا يعني أن إضافة 600 مليون من النساء والفتيات على الخط يمكن أن يؤدي إلى زيادة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي تصل إلى 18 مليار دولار أمريكي.][1]
  • ومن الوعود المركزية لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDG) العمل على ألا يتخلف أحد عن الركب. وتعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مساراً ضرورياً لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وستسهم في تحقيق الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة: تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات.
Gender Divide Backgrounder مسابقة التصوير الفوتوغرافي لمنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2018، مواطنون كبار وأطفال تجمعهم التكنولوجيا، الأرجنتين

التحديات والحلول

لا تزال هناك فجوة كبيرة بين النساء والرجال وبين الفتيات والفتيان في النفاذ إلى الإنترنت واستعمالها.

وعالمياً، يقل عدد النساء اللائي يستعملن الإنترنت في حياتهن اليومية عن الرجال بنحو 250 مليوناً. وفي 2017، بلغ معدل انتشار الإنترنت عالمياً بين الرجال 50,9 في المائة مقارنةً بنسبة 44,9 في المائة للنساء. وهناك امرأة واحدة فقط من بين كل سبع نساء تستعمل الإنترنت مقارنةً برجل واحد من بين كل خمسة رجال.

وبينما تضيق الفجوة بين الجنسين في كثير من المناطق منذ عام 2013، فقد اتسعت في إفريقيا. والمنطقة الوحيدة التي تزيد فيها نسبة النساء اللائي يستخدمن الإنترنت عن الرجال هي الأمريكتان، حيث تسجل البلدان درجة عالية أيضاً للمرأة في التعليم الجامعي.

وتوفير النفاذ إلى الإنترنت للنساء والفتيات والمهارات اللازمة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتيح لهن فرصة لبدء أعمال جديدة وبيع المنتجات في أسواق جديدة والعثور على وظائف بأجر أعلى والحصول على التعليم والخدمات الصحية والمالية.

إدماج النساء والفتيات في مجتمع رقمي: مساهمة الاتحاد الدولي للاتصالات

يوجه عمل الاتحاد في مجال المساواة بين الجنسين بوجه خاص القرار 70: تعميم مبدأ المساواة بين الجنسين في الاتحاد وترويج المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعمل الاتحاد في عدد من المجالات لإدماج النساء والفتيات في التحول الرقمي للاقتصادات والمجتمعات. وإلى جانب ذلك، يعمل الاتحاد على تسريع وتيرة المساواة بين الجنسين وتعميمها في عملياته الداخلية بغية أن يكون منظمة نموذجية يقتدى بها في مجال المساواة بين الجنسين.

التوعية العالمية وتقديم البرامج

يعد اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي ينظمه الاتحاد جهداً عالمياً لزيادة الوعي وتمكين الفتيات وتشجيعهن على الدراسة والعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومنذ عام 2011، شاركت أكثر من 362 000 فتاة وشابة في أكثر من 11 000 احتفال في 171 بلداً في العالم أجمع.

وتجمع الشراكة العالمية EQUALS جهات فاعلة عالمية من القطاعين العام والخاص لضمان تمتع النساء والفتيات حول العالم بالنفاذ والمهارات والأدوار القيادية للمشاركة في المجتمع الرقمي ورسم ملامحه. ووضع الشركاء في الشراكة EQUALS وجامعة الأمم المتحدة (UNU) خريطة بشأن الشمول الرقمي للجنسين، وهي أداة تفاعلية للاطلاع على البيانات تقوم بتجميع المبادرات التي ترمي إلى سد الفجوة الرقمية بين الجنسين في شتى أرجاء العالم وأطلقت الشراكة EQUALS أيضاً فريقاً بحثياً يضم 29 شريكاً من الهيئات الأكاديمية بقيادة جامعة الأمم المتحدة لإنتاج المزيد من البيانات الأعلى جودة بشأن الشمول الرقمي للنساء والفتيات. وتعمل جوائز متساوون في مجال التكنولوجيا، وهي الحدث السنوي البارز للشراكة على دفع المشاركة الفعّالة للنساء في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودورهن كصانعات للقرار وكمنتجات في هذا القطاع. وتولى تأسيس الشراكة EQUALS في عام 2016 الاتحاد وجامعة الأمم المتحدة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز التجارة الدولية ورابطة النظام العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA) وهي رابطة تجارية تمثل مصالح مشغلي شبكات الاتصالات المتنقلة في العالم أجمع. وانضمت إليها بعد ذلك مجموعة متنوعة من أكثر من 70 شركة ومنظمة وجامعة ملتزمة من شتى أنحاء العالم.

وأطلق الاتحاد وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي مبادرة جديدة: مبادرة الفتيات الإفريقيات يمكنهن التشفير (AGCCI)، لتزويد الفتيات والشابات في إفريقيا بمهارات الإلمام بالمعارف الرقمية. وتهدف المبادرة من خلال ذلك إلى تمكين المزيد من الفتيات والشابات من إجراء دراسات وشغل وظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويدعم الاتحاد عمل فريق العمل المعني بالفجوة الرقمية بين الجنسين التابع للجنة النطاق العريض المعنية بالتنمية المستدامة الذي يحدد مجموعة من التوصيات لأصحاب المصلحة لمعالجة الفجوة الرقمية بين الجنسين. وتركز هذه التوصيات على الحاجة إلى بيانات واستراتيجيات وسياسات وخطط وميزانيات وتدابير لتذليل العوائق أمام النساء وتعزيز التعاون بين أصحاب المصلحة.

ويقود الاتحاد أيضاً حملة المهارات الرقمية من أجل فرص العمل اللائق للشباب والتي أطلقها بالمشاركة مع منظمة العمل الدولية (ILO) وتعزز ريادة الأعمال من خلال مبادرات أخرى. وفي حين لا تركز هذه المبادرات على المرأة حصرياً، فإنها حساسة إزاء مفهوم المساواة بين الجنسين وتهدف إلى سد الفجوة الرقمية بين الجنسين.

تعميم مفهوم المساواة بين الجنسين في الاتحاد

يعد السيد هولين جاو، الأمين العام للاتحاد، أحد المناصرين الدوليين للمساواة بين الجنسين. وإلى جانب التزامه الشخصي إزاء تعهد التساوي بين الجنسين في عضوية الأفرقة كمناصر دولي للمساواة بين الجنسين، فقد وسع نطاق هذا التعهد ليكون التزاماً على مستوى المنظمة ككل، حيث يمنع الاتحاد الأفرقة التي تتشكل من جنس واحد ويهدف إلى تحقيق التوازن بين الرجال والنساء. وعلاوةً على ذلك، تعهد السيد جاو بأن يعمل على التشجيع التام والنشط للتمثيل المتوازن للمرأة في الوفود وفي الأدوار الرئيسية للرؤساء ونواب الرؤساء لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد لعام 2018.

ويلتزم الاتحاد بتنفيذ خطة العمل على مستوى منظومة الأمم المتحدة ككل بشأن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (UN‑SWAP)، إطار المساءلة المطبق على جميع كيانات الأمم المتحدة للدفع نحو مجموعة مشتركة من معايير المساواة بين الجنسين وتعميمها.

ويعمل الاتحاد الممثل في فريق المهام المعني بالتصدي للتحرش الجنسي داخل منظمات الأمم المتحدة التابع لمجلس الرؤساء التنفيذيين لمنظومة الأمم المتحدة على توسيع نطاق جهود المنع والاستجابة لمواصلة رعاية مكان عمل آمن ومتناغم للجميع.

روابط ذات صلة



[[1]] http://www.intel.com/shewill/