|
يتطلب تحقيق هدف الاتصال العادل للجميع ما يلي:
تصميم يضمن النفاذ: ينبغي منذ البداية تصميم المنتجات والخدمات على نحو يضمن إمكانية النفاذ إليها
التيسر: يجب أن تكون المنتجات والخدمات التي يمكن الوصول إليها في متناول المستعملين
القدرة على تحمل التكلفة: يجب أن يكون الحصول على المنتجات والخدمات بتكلفة معقولة
إن إيجاد حلول لهذه التحديات ليست دائماً بالأمر الهين. فمن جهة، توفر المعدات والبرمجيات المتاحة حالياً إمكانيات مذهلة للأشخاص ذوي الإعاقة. ومن جهة أخرى، هناك العديد من العوائق التي تحول دون إيجاد أنسب المعدات، وخاصة بسعر معقول. وهذه مسألة سياسة عامة وتتعلق بالفجوة الرقمية لأن معظم الأشخاص المعوقين، حتى في بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، عاطلون عن العمل ومحدودو الدخل.
وضمان اتصالات سهلة وفعالة للأشخاص ذوي الإعاقة ليس "مسألة هامشية" بأي شكل من الأشكال. وبوجود 10 في المائة من سكان العالم – أي حوالي 650 مليون نسمة – من الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن هذا يمثل تحدياً كبيراً في مجال الاتصالات. ومع الاتجاهات الحالية في النمو السكاني، والتقدم الطبي وتزايد شيخوخة السكان، سيزداد هذا العدد. وهذا هو السبب الذي يدفع الاتحاد الدولي للاتصالات إلى مواصلة العمل بجد - في جميع أنحاء العالم - من أجل تحسين نوعية الحياة والمساعدة على بناء مجتمع معلومات شامل.
|