الاقتصاد الرقمي في نيجيريا: من الرؤية إلى التأثير
نيجيريا
565 الجلسة
بينما تسرع البلدان التحول الرقمي، تظهر نيجيريا كيف أن الاستثمارات الاستراتيجية في المواهب والتوصيلية والذكاء الاصطناعي تقود النمو الشامل وتوسع الفرص الرقمية.
وستسلط جلسة الرؤى القطرية هذه الضوء على نهج نيجيريا في تطوير المواهب الرقمية، وتوسيع البنية التحتية للنطاق العريض، والنهوض بالذكاء الاصطناعي المسؤول من خلال السياسات المبتكرة والشراكات الاستراتيجية والمبادرات الوطنية القابلة للتوسيع. وسيكتسب المشاركون رؤى حول رحلة التحول الرقمي في نيجيريا واستكشاف فرص التعاون في بناء مستقبل رقمي شامل ومستدام.
تم الاعتراف به كواحد من الفائزين بجوائز الذكاء الاصطناعي لعام 2025 TIME100 لدوره القيادي في النهوض بالذكاء الاصطناعي على مستوى العالم ، ويشغل الدكتور بوسون تيجاني منصب وزير الاتصالات والابتكار والاقتصاد الرقمي في جمهورية نيجيريا الاتحادية. وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لمركز الإبداع المشترك (CcHUB) ، مركز التكنولوجيا والابتكار الرائد في عموم إفريقيا وله وجود في نيجيريا وكينيا ورواندا وناميبيا.
وتحت قيادته، أصبح المركز حافزا حيويا للنظام الإيكولوجي التكنولوجي الأفريقي، مما عزز التعاون وتبادل المعرفة وتطوير الحلول الرائدة للتحديات المحلية والعالمية. وقبل انضمامه إلى مركز التجارة الدولية، قاد الربط والتنسيق بين وكالات الابتكار في جميع أنحاء أوروبا كمدير للابتكار الأوروبي في مركز التجارة الدولية، في جنيف بسويسرا.
الدكتور تيجاني حاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة جوس، ودرجة الماجستير في أنظمة المعلومات والإدارة من جامعة وارويك، ودرجة الدكتوراه في الابتكار والتنمية الاقتصادية من جامعة ليستر. وهو يشغل حاليا منصب الرؤساء مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) لعام 2026، وعضو الرؤساء في الهيئة الاستشارية الدولية للاتحاد المعنية بقدرة الكبلات البحرية على الصمود. والدكتور تيجاني عضو أيضا في مجلس أمناء معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) ومجلس الابتكار الرقمي للاتحاد لدى تحالف الابتكار وريادة الأعمال من أجل التنمية الرقمية.
-
ج 1. دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في تعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
-
ج 2. البنية التحتية للمعلومات والاتصالات
-
ج 3. الوصول إلى المعلومات والمعرفة
-
ج 4. بناء القدرات
-
ج 6. احفظ البيئة
-
ج 11. التعاون الدولي والإقليمي
-
الهدف 3: ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع
-
الهدف 8: تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام والعمالة والعمل اللائق للجميع
-
الهدف 9: بناء بنية تحتية مرنة ، وتعزيز التصنيع المستدام وتعزيز الابتكار
-
الهدف 17: تنشيط الشراكة العالمية من أجل التنمية المستدامة