هذه الترجمة هي ترجمة آلية أُجريت بواسطة "ترجمة غوغل" (Google Translate). والترجمة الآلية هي ترجمة حرفية للمحتوى الأصلي إلى لغة أخرى. أي، هي ترجمة آلية بالكامل ولا تنطوي على أي تدخل بشري. ويمكن أن تختلف جودة ودقة الترجمة الآلية بشكل كبير من نص إلى آخر وفيما بين أزواج اللغات المختلفة. والاتحاد الدولي للاتصالات لا يضمن دقة الترجمة ولا يتحمل أي مسؤولية عن الأخطاء المحتملة. وفي حال وجود شكوك بشأن دقة المعلومات الواردة في النسخ المترجمة من صفحات موقعنا الإلكتروني، يرجى الرجوع إلى النص الإنكليزي الرسمي. وقد لا تترجَم بعض المحتويات (مثل الصور ومقاطع الفيديو والملفات، وغير ذلك) بسبب بعض القيود التقنية للنظام.

خط العمل جيم7 للقمة العالمية لمجتمع المعلومات: البيئة الإلكترونية


الاتحاد الدولي للاتصالات/المنظمة العالمية للأرصاد الجوية/برنامج الأمم المتحدة للبيئة

303 الجلسة

الثلاثاء, 7 يوليو 2026 15:00–15:45 (UTC+02:00) المشاركة المادية (في الموقع) والظاهرية (عن بُعد) الغرفة H1, مبنى الاتحاد الدولي للاتصالات مونبريان اجتماع تيسير خط العمل التفاعلي
سجل »

المشاركة المادية (في الموقع) والظاهرية (عن بُعد)


ونظرا لأن التكنولوجيات الرقمية تحدث تحولا سريعا للمجتمعات، فقد أصبح دورها في تشكيل الاستدامة البيئية حاسما ومعقدا على حد سواء. ويعالج خط العمل جيم7 للقمة العالمية لمجتمع المعلومات بشأن البيئة الإلكترونية هذا التحدي المزدوج من خلال ثلاث أولويات هي الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لحماية البيئة، وتعزيز دورات الحياة المستدامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز الحد من مخاطر الكوارث من خلال أنظمة المراقبة الرقمية.

ويتيح ظهور تكنولوجيات مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء فرصا غير مسبوقة لتعزيز الاستدامة، ولكنه يطرح أيضا مخاطر بيئية جديدة لا تزال غير قابلة للمعالجة بشكل كاف في الأطر العالمية والاستراتيجيات الرقمية. وفي حين تعترف مبادرات مثل الميثاق الرقمي العالمي بالحاجة إلى تسخير الابتكار الرقمي بشكل مسؤول، فإن الحاجة ماسة إلى تحقيق مواءمة أقوى واتخاذ إجراءات ملموسة.

وفي هذا السياق، يعقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة العالمية لأرصاد الجوية جلسة في منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2026 لدفع الحوار وتعزيز التنسيق وتطوير رؤية مشتركة لمستقبل رقمي مستدام ومسؤول بيئيا في إطار خط العمل جيم7 بشأن البيئة الإلكترونية.