هذه الترجمة هي ترجمة آلية أُجريت بواسطة "ترجمة غوغل" (Google Translate). والترجمة الآلية هي ترجمة حرفية للمحتوى الأصلي إلى لغة أخرى. أي، هي ترجمة آلية بالكامل ولا تنطوي على أي تدخل بشري. ويمكن أن تختلف جودة ودقة الترجمة الآلية بشكل كبير من نص إلى آخر وفيما بين أزواج اللغات المختلفة. والاتحاد الدولي للاتصالات لا يضمن دقة الترجمة ولا يتحمل أي مسؤولية عن الأخطاء المحتملة. وفي حال وجود شكوك بشأن دقة المعلومات الواردة في النسخ المترجمة من صفحات موقعنا الإلكتروني، يرجى الرجوع إلى النص الإنكليزي الرسمي. وقد لا تترجَم بعض المحتويات (مثل الصور ومقاطع الفيديو والملفات، وغير ذلك) بسبب بعض القيود التقنية للنظام.

بيئة تمكين خط عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات C6


الاتحاد الدولي للاتصالات

295 الجلسة

الثلاثاء, 7 يوليو 2026 10:00–10:45 (UTC+02:00) المشاركة المادية (في الموقع) والظاهرية (عن بُعد) الغرفة H1, مبنى الاتحاد الدولي للاتصالات مونبريان اجتماع تيسير خط العمل التفاعلي
سجل »

المشاركة المادية (في الموقع) والظاهرية (عن بُعد)


المقارنة المعيارية لتحسين السياسات الرقمية

لا يعتمد التحول الرقمي على البنية التحتية والتكنولوجيا ونمو الاقتصاد الرقمي فحسب، بل يعتمد أيضاً على جودة أطر السياسات والقوانين واللوائح والحوكمة التي تُمكّن وتُوجّه وتُشكّل هذا التطور. وفي إطار خط العمل C6 للقمة العالمية لمجتمع المعلومات بشأن البيئة المُمكّنة، ستتناول هذه الجلسة كيفية دعم قياس أداء السياسات لحوكمة رقمية أفضل، وذلك من خلال مساعدة الدول على تقييم وضعها الحالي، وتحديد أولويات الإصلاح، ومقارنة التقدم المُحرز مع نظيراتها، وترجمة الأدلة إلى إجراءات سياسية ملموسة.

ستُسلّط الجلسة الضوء على إطار عمل الاتحاد الدولي للاتصالات للاستعداد الرقمي كأداة عملية لتقييم جاهزية السياسات الوطنية والأطر القانونية والتنظيمية والحوكمة للتحول الرقمي. يُساعد هذا الإطار الدول على تحديد نقاط القوة والثغرات وأولويات الإصلاح، كما يُتيح المقارنة بين الدول ومجموعات النظراء. وسيركز النقاش على كيفية استخدام الجهات التنظيمية والوزارات والهيئات التنظيمية الإقليمية (عبر منصات مثل شبكة التنظيم الرقمي) والجهات المعنية الأخرى للمقارنة المعيارية ليس كغاية في حد ذاتها، بل كأساس للتعلم المؤسسي، وتخطيط الإصلاح، والتعاون الإقليمي، وحوكمة رقمية أكثر مرونة.

ستجمع الجلسة بين الجمعيات التنظيمية الإقليمية وأعضائها، ومنظمي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وصناع السياسات، وغيرهم من أصحاب المصلحة لمعالجة أسئلة مهمة مثل:

  • ماذا تعني "الاستعداد الرقمي" في سياق خط العمل C6، وما هي جوانب البيئة التمكينية الأكثر أهمية للتحول الرقمي؟
  • كيف يمكن للمقارنة المعيارية أن تدفع إلى اتخاذ قرارات سياسية أفضل وتسريع الانتقال إلى الجيل الخامس من التنظيم التعاوني (G5)؟
  • كيف يمكن للدول استخدام إطار الجاهزية الرقمية لتحديد أولويات الإصلاح؟
  • كيف يمكن لأدلة المقارنة المعيارية أن تدعم الحوار بين الجهات التنظيمية وصناع السياسات والصناعة وأصحاب المصلحة الآخرين؟
  • ما الدور الذي يمكن أن يلعبه التعاون الإقليمي و"شبكات الشبكات" مثل DRN في تفسير أدلة المقارنة المعيارية والعمل بناءً عليها؟

جدول الأعمال

الافتتاح: الدكتور كوزماس لاكيسون زافازافا، مدير قسم تطوير الاتصالات، الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)

المُديرة: السيدة كارمن برادو فاغنر، مسؤولة برامج أولى، قسم البيئة التنظيمية والسوقية (RME)، الاتحاد الدولي للاتصالات/BDT

العرض التقديمي الرئيسي: السيدة يوليا لوزانوفا، مسؤولة برامج أولى، قسم البيئة التنظيمية والسوقية، الاتحاد الدولي للاتصالات/BDT
المقارنة المعيارية لتحسين الحوكمة: تسليط الضوء على إطار الجاهزية الرقمية

سيتم تأكيد أسماء أعضاء اللجنة.

خطوط عمل القمة العالمية لمجتمع المعلومات
  • AL C1 logo ج 1. دور الحكومات وجميع أصحاب المصلحة في تعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية
  • AL C2 logo ج 2. البنية التحتية للمعلومات والاتصالات
  • AL C6 logo ج 6. احفظ البيئة
أهداف التنمية المستدامة
  • الهدف 9 logo الهدف 9: بناء بنية تحتية مرنة ، وتعزيز التصنيع المستدام وتعزيز الابتكار
  • الهدف 11 logo الهدف 11: جعل المدن شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة

لا يتطلب التحول الرقمي بنية تحتية فحسب، بل يتطلب أيضاً أطراً سياسية وقانونية وتنظيمية متينة. وفي إطار خط العمل C6 للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، تسلط هذه الجلسة الضوء على كيفية دعم قياس الأداء في مجال السياسات، من خلال أدوات مثل إطار الجاهزية الرقمية للاتحاد الدولي للاتصالات، لحوكمة رقمية أكثر فعالية. فمن خلال مساعدة الدول على تقييم جاهزيتها، وتحديد الثغرات، وترتيب أولويات الإصلاحات، يُمكّن قياس الأداء من اتخاذ قرارات قائمة على الأدلة، ويعزز التعاون بين أصحاب المصلحة، ويشجع الحوكمة التكيفية. ويسهم ذلك في بناء بنية تحتية رقمية مرنة، وتعزيز الابتكار، ودعم التنمية الرقمية الشاملة والمستدامة بما يتماشى مع الهدفين 9 و11 من أهداف التنمية المستدامة.