التزام بتوصيل العالم

ICTs for a Sustainable World #ICT4SDG

نشرة صحفية : الاتحاد الدولي للاتصالات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة يعلنان عن شراكة ‘Equals’...

الاتحاد الدولي للاتصالات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة يعلنان عن شراكة ‘Equals’: الشراكة العالمية من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في العصر الرقمي

ترمي الشراكة إلى إنشاء حركة عالمية لا يمكن وقفها وحيث تكون النساء والفتيات مشاركات على قدم المساواة في الثورة التكنولوجية




جنيف, 20 سبتمبر 2016

انضم الاتحاد الدولي للاتصالات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة معاً اليوم لإطلاق شراكة Equals: الشراكة العالمية من أجل المساواة بين الجنسين في العصر الرقمي، وهي تحالف برامج مخصصة للنساء والفتيات في مجال التكنولوجيا مع رؤية لتسخير قدرة تكنولوجيات المعلومات والاتصالات (ICT) الحديثة للتعجيل بالتقدم العالمي نحو سد الفجوة الرقمية بين الجنسين.

وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو "إن الوقت قد حان لجعل العالم أكثر مساواةً". وأضاف قائلاً "وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات طريق أساسي نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ولذلك، يشرفني اليوم أن أعلن – جنباً إلى جنب مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – عن إطلاق الشراكة العالمية من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في العصر الرقمي، وهي برنامج سنتعاون في إطاره مع شركاء لإنشاء حركة عالمية لا يمكن وقفها وحيث تكون النساء والفتيات مشاركات على قدم المساواة في الثورة التكنولوجية الرقمية. وتحديات كبيرة كهذه تتطلب بيانات أفضل بقدر ما تتطلب المشاكل العالمية تدابير عالمية."

وتشير تقديرات الاتحاد بصفته وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى أن عدد النساء اللاتي يستعملن الإنترنت يقل عن عدد الرجال بحوالي 250 مليوناً. وتشير حقائق وأرقام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أصدرها الاتحاد في 2016 إلى أن الفجوة بين الجنسين من حيث استخدام الإنترنت في العالم ارتفعت من %11 في 2013 إلى %12 في 2016. وتظل الفجوة أكبر في أقل البلدان نمواً في العالم بتسجيل نسبة %31. وهيئة الأمم المتحدة للمرأة هي الوكالة الفعلية المعنية بالمساواة العالمية للمرأة. والاتحاد الدولي للاتصالات هو الوكالة الرائدة في العالم في مجال جمع بيانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتبادل المعارف. وتسخّر الوكالتان معاً شبكتهما الواسعة المؤلفة من شركات القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومات وأسرة الأمم المتحدة لتسريع وتمكين مساهمة النساء والفتيات حول العالم في النهضة الرقمية.

وقالت فومزيل ملامبو-نغوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة "إن مجتمع المعلومات غير مكتمل بدون إدماج ومساهمة وقيادة النساء والفتيات." وأردفت قائلة "ويجب أن يحصلن على تكنولوجيات المعلومات والاتصالات ويجب علينا أن نعزز قدراتهن لاستخدام التكنولوجيا. وهذا أمر أساسي لحصول المرأة على حقوقها على جميع المستويات ويمكن أن يكون محرّكاً حقيقياً لتسريع التقدم نحو تحقيق خطة 2030."

ومن المعترف به على الصعيد العالمي أن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات بمثابة عامل حافز لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخصوصاً الهدف 5 المتعلق بتحقيق المساواة بين الجنسين. وزيادة نفاذ النساء والفتيات إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومهاراتهن وفرص القيادة المتاحة لهن في هذا المجال تنطوي على إمكانات هائلة لتحسين حالتهن الصحية وتمكينهن من خلال الوصول إلى المعلومات والتعليم والفرص التجارية وتعزيز الأسر والمجتمعات والاقتصادات الوطنية والمجتمع العالمي ككل في نهاية المطاف.

ويتعاون الاتحاد وهيئة الأمم المتحدة للمرأة مع رجل الأعمال المتمرس ومؤسس شركة Honest Dollar وورلي (المعروف أيضاً باسم وليام هورلي) الذي سيقود جهود مشاركة وتوعية مكثفة على الصعيد العالمي. وقال السيد وورلي "إنني كنت ولا أزال أنادي بالنفاذ الواسع إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حياتي المهنية". وأضاف قائلاً "وهذه التكنولوجيات لديها القدرة على تغيير الحياة وتحويل الصناعات واستحداث اقتصادات جديدة بأكملها. وتؤدي النساء والفتيات دوراً حيوياً في إقامة نظام إيكولوجي للابتكار بل ويمثلن عنصراً أساسياً لتحقيق ذلك. ويجب أن يكون موضوع المساواة بين الجنسين محور تركيز صناعة التكنولوجيا إذا أردنا أن نستمر في الابتكار مستقبلاً."

ستركز الشراكة العالمية من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين في العصر الرقمي على تحقيق الهدف 5ب من أهداف التنمية المستدامة:

تعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية، وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، من أجل تعزيز تمكين المرأة.

وستركز الشراكة العالمية على ثلاثة مجالات عمل:

  • النفاذ – تحقيق النفاذ العادل إلى التكنولوجيات الرقمية
  • المهارات – تمكين النساء والفتيات من خلال تزويدهن بالمهارات ليصبحن مبدعات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
  • القادة – النهوض بالنساء كقائدات وصاحبات مشاريع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

وستتألف من شراكة عالمية واسعة من البرامج متشابهة التوجه في القطاعين العام والخاص تتمثل رسالتها في سد الفجوة الرقمية بين الجنسين على الصعيد العالمي.

وتشير تقديرات الاتحاد إلى أن معدلات انتشار الإنترنت أعلى بالنسبة إلى للرجال مقارنةً بالنساء في مناطق العالم كافة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك 1,7 مليار امرأة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ما زلن لا يملكن هاتفاً محمولاً (رابطة النظام العالمي للاتصالات المتنقلة، (2015 وهناك عدد أقل من النساء ضمن القوة العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على جميع المستويات وفي كل بلد. وتشتد حدة الفجوة في المناصب الإدارية العليا بوجه خاص. ومن شأن تمكين النساء والفتيات من خلال تزويدهن بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يوفر الحل للنقص المتوقع المقدّر بأكثر من مليوني وظيفة في قطاع التكنولوجيا خلال السنوات الخمس القادمة.

وستستفيد الشراكة العالمية من البيانات الضخمة وقياسها وتقييمها لتحقيق هذه الأهداف العالمية الطموحة. وتُدعى جميع الشركات الخاصة والمنظمات غير الحكومية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني إلى الانضمام إلى هذه الحركة العالمية..

عن الاتحاد الدولي للاتصالات:  www.itu.int

نبذة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة: هيئة الأمم المتحدة للمرأة هي جهاز الأمم المتحدة المعني بشؤون المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. http://www.unwomen.org