التزام بتوصيل العالم

قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد الدولي للاتصالات: قيادة دفة التنمية في أنحاء العالم بدفع من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

​​يعمل قطاع تنمية الاتصالات (ITU-D) للاتحاد وذراعه التنفيذي، مكتب تنمية الاتصالات (BDT)، على تعزيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويساهم القطاع منذ عام 1992 في النمو السريع لشبكات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها، مما يساعد على توسيع النفاذ إلى الخدمات الحكومية وخدمات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الزراعية والمالية والمصرفية ومعلومات السوق. 

ITU-D backgrounderCredit: ©ITU/Trans.Lieu

يشمل الأعضاء المتنوعون في قطاع تنمية الاتصالات شركاء من الحكومات والهيئات التنظيمية والمنظمات الإقليمية والدولية والشركات الرائدة في مجال تصنيع تجهيزات تكنولوجيا المعلومات وتطوير البرمجيات الخاصة بها. ويشهد القطاع تنوعاً متزايداً في عضويته نظراً لعمله مع جهات فاعلة غير تقليدية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وعزز القطاع في السنوات الأخيرة أيضاً تعاونه مع وكالات أخرى للأمم المتحدة في مجالات منها، على سبيل المثال لا الحصر، الزراعة والشؤون المالية والرعاية الصحية والتعليم وتمكين المرأة والشباب. ويوفر ذلك للقطاع الموارد اللازمة لإحداث تغيير في حياة الناس من خلال وضع السياسات وتبادل المعلومات وتنفيذ المشاريع الشعبية.

وحُددت أهداف تنمية القطاع في المؤتمر العالمي لتنمية الاتصالات (WTDC-17) الذي عُقد في بوينس آيرس،
في أكتوبر 2017. ووُضعت التنمية المستدامة في صلب عمل القطاع.

ويواصل مكتب تنمية الاتصالات إقامة الشراكات مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة. فقد تم توقيع أكثر من 900 اتفاق مع طائفة واسعة التنوع من أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية والهيئات الأكاديمية والجمعيات.

وتُحدث المشاريع التي نفذها مكتب تنمية الاتصالات اختلافاً في حياة الناس حول العالم وقد قدمت حلولاً مستدامة ومبتكرة لتحقيق التنمية العالمية من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

بناء القدرات والمهارات الجديدة

يتيح قطاع تنمية الاتصالات بالاتحاد فرصاً واسعة لتنمية المهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال مبادرة أكاديمية الاتحاد الدولي للاتصالات. ويمكّن نظام إدارة التعلم لأكاديمية الاتحاد القائم على شبكة الإنترنت من النفاذ إلى الدورات التدريبية التي ينظمها الاتحاد وإلى موارده، سواء كانت دورات بمشاركة حضورية أو مشاركة عن بُعد. وتهدف أكاديمية الاتحاد إلى تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية والتنظيمية للبلدان النامية من خلال إتاحة فرص التعلم والتنمية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأعلى مستويات الجودة.

وإضافةً إلى ذلك، يقدم 32 مركز تميّز مدعوماً من مجموعة كبيرة من الشركاء من الحكومات والدوائر الصناعية خدمات تعليم متواصل لكبار المديرين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاعين العام والخاص. وتعمل  هذه المراكز كجهات اتصال إقليمية للتنمية المهنية والبحوث وتقاسم المعارف؛ وتوفر أيضاً للزبائن الخارجيين خدمات تدريبية متخصصة مدرّة للإيرادات.

وتحت مظلة أكاديمية الاتحاد، نُفذ ما يقارب 200 نشاط تدريبي في السنوات الثلاث والنصف الماضية، وقُدمت دورات تدريبية إلى ما يزيد على ألف مهنيٍّ في السنة.

تجميع البيانات الشاملة

الاتحاد الدولي للاتصالات هو المصدر الأول في العالم للمعلومات المحايدة والمعمقة عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويجمع مكتب تنمية الاتصالات نحو 180 مؤشراً لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات سنوياً لنحو 200 اقتصاد في العالم. وتتضمّن هذه المؤشرات بيانات عن انتشار شبكات الاتصالات المتنقلة والثابتة، واستخدام الإنترنت، والنفاذ إلى النطاق العريض، وتحديد أسعار خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونفاذ الأُسر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحسب نوع الجنس، وإيرادات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستثمار فيه، وغيرها من البيانات. وتُجمع الإحصاءات مباشرةً من وزارات الاتصالات والهيئات التنظيمية ومكاتب الإحصاءات الوطنية التي تتضمن دراسات استقصائية للأسر. ويستخدم الاتحاد هذه البيانات الشاملة لمتابعة مجتمع المعلومات.

ويشكّل موقع نافذة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT Eye) أكبر مورد عالمي مجاني للمعلومات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث إنه يجمع مؤشرات وإحصاءات عن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجوانب التنظيمية والسياساتية وسياسات تحديد التعريفات الوطنية ومعلومات عن المشغلين وتفاصيل جهات الاتصال لمجموعة من المنظمات المالية والعلمية والإنمائية.

وإضافةً إلى ذلك، تتابع سلسلة من التقارير الإقليمية والعالمية الشاملة الاتجاهات الحالية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحللها. ويُعرَف المنشور السنوي الذي يحمل عنوان قياس مجتمع المعلومات بحياده وعمقه التحليلي وبمصداقية مجموعة المؤشرات الشاملة التي يتضمنها والتي تغطي كل الجوانب من شبكات الخطوط الثابتة إلى انتشار التلفزيون وسرعة النفاذ إلى الإنترنت وأسعار الخدمات.

وعلاوة على ذلك، تشكّل الندوة العالمية لمؤشرات الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (WTIS) أكبر اجتماع للخبراء والمتخصصين في مجال قياس مجتمع المعلومات. وفي كل عام، يحضرها نحو 450 مندوباً، من وزراء حكومات وقادة شركات إلى منظمات تابعة للأمم المتحدة معنية بجمع الإحصاءات وخبراء إحصاءات على الصعيد الوطني وأكاديميين رائدين ومنتجين ومحللين لبيانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويؤدي قطاع تنمية الاتصالات دوراً مهماً في توجيه البلدان في جهودها الرامية إلى جمع البيانات بتزويدها بما يلزم من مبادئ توجيهية وتعاريف لقياس مجتمع المعلومات ومتابعة الفجوة الرقمية. وهي تشمل كُتيِّب الاتحاد الدولي للاتصالات عن جمع البيانات الإدارية بشأن الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ودليل الاتحاد لقياس نفاذ الأسر والأفراد إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستعمالهم لها.

تطوير البنية التحتية والخدمات

يقدم مكتب تنمية الاتصالات المساعدة إلى البلدان النامية في مجال إدارة طيف الترددات الراديوية لتطوير البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها.

وتشكل خرائط الإرسال الأرضية التفاعلية للاتحاد، التي طوّرها مكتب تنمية الاتصالات، منصة موثوقة لخرائط بيانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتقييم التوصيلية الوطنية الأساسية والمقاييس الرئيسية الأخرى لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأصبحت البيانات المجمعة من أكثر من 400 مشغلٍّ في العالم متاحة ويجري تحديثها بانتظام.

وقدم مكتب تنمية الاتصالات المساعدة لأكثر من 40 بلداً في عملية الانتقال من الإذاعة التماثلية إلى الإذاعة الرقمية، مع إتاحة فرص جديدة لجميع أصحاب المصلحة من الجهات المصنعة إلى الهيئات الإذاعية والمستعملين النهائيين.

تعزيز إنشاء بيئة تنظيمية منصفة

أصبحت الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات (GSR) الحدث التنظيمي الأبرز في القطاع. وتشجع الندوة تبادل المعلومات وتقاسم الخبرات والتفاعل مع الدول الأعضاء والقطاع الخاص وأصحاب المصلحة الآخرين. فهي تستقطب أكثر من 500 من كبار الممثلين عن الهيئات التنظيمية الوطنية والشركات الخاصة والهيئات الأكاديمية على الصعيد العالمي. وتشمل نواتج الندوة ورقات المناقشة والمبادئ التوجيهية لأفضل الممارسات بشأن قضايا الساعة.

ويقدّم قطاع تنمية الاتصالات أيضاً حافظة من الموارد التنظيمية، منها بيانات وبحوث وتحليلات عالية الجودة، وأدوات تشمل نافذة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأداة تتبع تنظيم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبوابات الإلكترونية للاتحاد، فضلاً عن منشورات تتعلق بمواضيع الساعة ومنشورات مواضيعية وسلسلات مواضيعية بشأن القضايا المتعلقة بالبيئة التنظيمة والسوقية.

الشمول الرقمي للأشخاص ذوي الاحتياجات المحددة

تعزز أنشطة الشمول الرقمي في قطاع تنمية الاتصالات إمكانية نفاذ الأشخاص ذوي الاحتياجات المحددة، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقات والنساء والفتيات والشباب والأطفال والشعوب الأصلية، إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها.

وتشمل الأنشطة تبادل المعلومات وزيادة الوعي بالسياسات والقوانين والقواعد التنظيمية والممارسات الإجرائية التي تعزز الشمول الرقمي.

فعلى سبيل المثال، تمثل حملة "اليوم الدولي للفتيات في​ مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" قوة محركة تشجع الفتيات والشابات على الاستعداد للمهن المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإقبال عليها، وتمكّن كذلك من إذكاء الوعي بين صناع القرار بضرورة اجتذاب المزيد من النساء للحصول على وظائف في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشمل الأمثلة الأخرى "البوابة الإلكترونية للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" ومجموعة أدوات مبادرة "توصيل مدرسة، توصيل مجتمع" ومجموعة أدوات "تسهيل النفاذ الإلكتروني"، ومنشورات من قبيل "تيسير النفاذ إلى التلفزيون وإتاحة النفاذ إلى الهواتف والخدمات المتنقلة". وتقود منظمة العمل الدولية (ILO) مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) حملة "المهارات الرقمية لتوفير فرص العمل اللائق" في إطار "المبادرة العالمية بشأن الوظائف اللائقة للشباب"، تعزيزاً لفرص العمالة اللائقة والشاملة وريادة الأعمال. وفي إطار المبادرة، أصدر قطاع تنمية الاتصالات مجموعة أدوات ترمي إلى تقديم إرشادات إلى مختلف أصحاب المصلحة بشأن كيفية إعداد استراتيجية وطنية شاملة للمهارات الرقمية.

إنقاذ الأرواح

ييسّر مكتب تنمية الاتصالات عمليات الاستجابة للطوارئ من خلال نشر معدات اتصالات الطوارئ عند وقوع الكوارث وإعداد البلدان لمواجهة الكوارث بوسائل منها استخدام التكنولوجيات والأدوات الجديدة. ويستخدم المكتب أيضاً البيانات الضخمة لمكافحة الأوبئة.

وساعدت ورش العمل والدورات التدريبية المنظمة على الأصعدة العالمية والوطنية والإقليمية في زيادة الوعي وتقديم الإرشادات وبناء قدرات واضعي السياسات والحكومات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل إدارة حالات الكوارث وتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية. وساعدت الشراكات وأوجه التآزر بين القطاعين العام والخاص في تعزيز فعالية إدارة حالات الكوارث.

الاستفادة من قدرة الهواتف المتنقلة: كل يوم وفي كل مكان

طوّر مكتب تنمية الاتصالات، بالتعاون الوثيق مع وكالات وبرامج متخصصة أخرى للأمم المتحدة، عدداً من التطبيقات والخدمات التي تدعم نشر أجهزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها المتنقلة لتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم.

وأطلق مكتب تنمية الاتصالات، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، مبادرة "تمتع بصحة جيدة بفضل الاتصالات المتنقلة" للمساعدة على التخلص من العبء المتزايد الناجم عن الأمراض غير المعدية، ويواصل المكتب دعم البلدان في وضع استراتيجياتها الوطنية الخاصة بالصحة الإلكترونية لتحسين استفادتها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض الصحة.

وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يستفيد مكتب تنمية الاتصالات من قدرة التكنولوجيا لتعزيز تمكين المرأة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، أصدر مكتب تنمية الاتصالات دليلاً بشأن استراتيجيات الزراعة الإلكترونية لمساعدة الدول الأعضاء في اعتماد التكنولوجيا الرقمية لتحسين الإنتاج الزراعي.   

ويتعاون مكتب تنمية الاتصالات مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لتعزيز الابتكار في قطاع التعليم وتيسير استخدام التكنولوجيا المتنقلة لأغراض التعلم.

ضمان عدم تخلف أي بلد عن الركب

أتيحت فرص تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتخطي التحديات الإنمائية وضمان عدم تخلف الفئات الأكثر ضعفاً عن الركب. ويشارك مكتب تنمية الاتصالات بفعالية في برنامج خاص للمساعدة المباشرة يهدف إلى حصول 47 بلداً من أقل البلدان نمواً (LDC) التي حددتها الأمم المتحدة على وسائل اتصالات حديثة، الأمر الذي سيؤثر إيجاباً في حياة 1 مليار شخص تقريباً.

تبني الابتكار في العصر الرقمي

منذ عام 2014، ساعدت منصة الابتكار لقطاع تنمية الاتصالات في تعزيز قدرة أعضاء الاتحاد على إدماج الابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في برنامج التنمية الوطنية الخاص بهم وتعزيز ثقافة الابتكار. ويُجري مكتب تنمية الاتصالات استعراضات بشأن الابتكار القائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمساعدة على تطوير أنظمة إيكولوجية للابتكار الرقمي والتعجيل بالتحول الرقمي وحفز ريادة الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز القدرة التنافسية لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويقدم المكتب أيضاً المساعدة في بناء أطر الابتكار الرقمي وخرائط الطريق الخاصة به باستعمال مجموعة من الأدوات لتعزيز التحول الرقمي.​

تغير المناخ والمخلفات الإلكترونية

يساعد مكتب تنمية الاتصالات الدول الأعضاء في التصدي لبعض أكثر التحديات إلحاحاً التي يواجهها عالمنا، مثلاً في مجال تغير المناخ والتدهور البيئي ومعالجة المخلفات الإلكترونية الناجمة عن معدات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المستعملة والمنتهي عمرها. ويعمل مكتب تنمية الاتصالات على تحقيق الإدارة السليمة بيئياً للمخلفات الإلكترونية ومعالجة مشكلة المخلفات الإلكترونية من خلال تحديد كميتها.

ويقدم تقرير الرصد العالمي للمخلفات الإلكترونية لعام 2017، الصادر بالتعاون مع جامعة الأمم المتحدة (UNU) والرابطة الدولية للمخلفات الصلبة (ISWA)، النظرة العامة الأكثر شمولاً عن الإحصاءات العالمية للمخلفات الإلكترونية ومستوى غير مسبوق من التفاصيل، بما في ذلك نظرة عامة عن حجم مشكلة المخلفات الإلكترونية في مختلف المناطق.​

الحفاظ على سلامة العالم الإلكتروني

يعمل مكتب تنمية الاتصالات مع شركائه من القطاعين العام والخاص والهيئات الأكاديمية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني لدعم أعضاء الاتحاد في بناء الثقة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويساعد قطاع تنمية الاتصالات البلدان على إنشاء فريق وطني للاستجابة للحوادث الحاسوبية (CIRT) يعمل كبؤرة وطنية لتنسيق الاستجابة لحوادث الأمن السيبراني للتصدي للهجمات السيبرانية في البلد. ويواصل قطاع تنمية الاتصالات، بالشراكة مع عدد من المنظمات، إجراء تدريبات سيبرانية في جميع أنحاء العالم. وفي عاميْ 2014 و2017، قدم قطاع تنمية الاتصالات الرقم القياسي العالمي للأمن السيبراني (GCI)، وهو مبادرة فريدة لقياس مستويات الأمن السيبراني في البلدان. وتأتي هذه المبادرة من صلب التزام الاتحاد بتعزيز الأمن السيبراني وسد الثغرات في جميع أنحاء العالم بالتزامن مع بناء القدرات على الصعيد الوطني، ولا سيما في البلدان النامية.​

التعاون وتبادل المعارف لمعالجة أولويات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال لجنتي دراسات قطاع تنمية الاتصالات

تمكّن المشاركة في أعمال لجنتي دراسات قطاع تنمية الاتصالات الأعضاء من النفاذ إلى ذخر عالمي من الخبراء والموارد يمكن لكل بلد أن يستفيد منه، بغض النظر عن مستوى التنمية في البلد. ومن خلال لجنتي الدراسات، أعد أعضاء قطاع تنمية الاتصالات تقارير إعلامية ومبادئ توجيهية وتوصيات. وحتى عام 2017، نشرت لجنتا الدراسات أكثر من 100 منشور بجميع اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. ​