التزام بتوصيل العالم

الشمول الرقمي للشباب

​​​​​​​​​​​Digital inclusion for youth BCKGROUNDERPhoto by Andrew Aitchison/ In Pictures Ltd./ Corbis via Getty Images​

نظرة عامة

التحديات

 

يزداد الاحتياج إلى المهارات الرقمية في أماكن العمل في جميع أنحاء العالم، نظراً لأن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات تحول الوظائف بسرعة في دوائر الصناعة، بما في ذلك الزراعة، والترفيه، والخدمات المالية والصحة والنقل.

ستُتاح عشرات الملايين من الوظائف للأشخاص ذوي المهارات الرقمية المتقدمة في السنوات المقبلة، مع توقع بعض الاقتصادات لفجوة في المواهب فيما يخص العمال ذوي المهارات الرقمية المتقدمة، ويصنف البعض الآخر أخصائيي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من بين أسرع الأدوار نمواً لديهم. 

يمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاماً ربع العدد الإجمالي تقريباً للأفراد الذين يستخدمون الإنترنت في العالم. وفي 2017، كانت نسبة 70,6 بالمائة من السكان الشباب في العالم يستخدمون الإنترنت. والشباب هم "أول معتنقي" التكنولوجيات القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبإمكانهم دفع عجلة النمو والابتكار في القطاع. ومع ذلك، فإن معظم الشباب لا يملكون المهارات الرقمية ذات الصلة بالوظيفة.​

الحلول

يمكن للحكومات أن تضع استراتيجيات وطنية لتطوير المهارات الرقمية للشباب وبناء بيئة مواتية للابتكار وروح المبادرة واستحداث فرص العمل في الاقتصاد الرقمي.

ويمكن للقطاع الخاص، بوصفه المستخدِم الرئيسي للشباب ذوي المهارات الرقمية، أن يوفر فرص التعلم في مكان العمل لتعزيز آفاق العمل طويلة الأجل للشابات والشبان.

وتؤثر الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع المبتدئة العاملة في مجال التكنولوجيا تأثيراً كبيراً على فرص النمو الاقتصادي والعمالة والاستثمار. ونتيجة لذلك، تقوم العديد من الحكومات الآن بدعم إنشاء هذا القطاع الاقتصادي وتطويره واستحداث فرص العمل للشباب ذوي المهارات الرقمية المتقدمة.

ويتطلب الاقتصاد الرقمي مجموعة واسعة من المهارات الرقمية التي تُصنف على النحو التالي:


 

مساهمة الاتحاد في إدماج الشباب في مجتمع رقمي

 

تنمية المهارات

في يونيو 2017، أطلق الاتحاد ومنظمة العمل الدولية حملة مشتركة بشأن المهارات الرقمية من أجل فرص العمل اللائق للشباب، ترمي إلى تعبئة الإرادة السياسية والموارد اللازمة لتزويد 5 ملايين شاب وشابة بالمهارات الرقمية المؤهِّلة للتوظيف بحلول 2030 دعماً لأهداف التنمية المستدامة (SDG) التي حددتها الأمم المتحدة.

وكجزء من هذه الحملة، دعا الاتحاد ومنظمة العمل الدولية (ILO) ووكالات دولية أخرى الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين إلى وضع برنامج عالمي لسد فجوة المهارات الرقمية. توفر مجموعة أدوات المهارات الرقمية للاتحاد توصيات للحكومات لوضع استراتيجيات وطنية لتنمية المهارات الرقمية لجميع المواطنين من أجل حياتهم اليومية وعملهم في ظل الاقتصاد الرقمي المتنامي، تشكل جزءاً من الدعم الذي يقدمه الاتحاد للحملة.

وبالإضافة إلى ذلك، يزود تقرير الاتحاد "معسكرات تدريب المستجدين في مجال التشفير: استراتيجية لتوظيف الشباب" واضعي السياسات بتوصيات بشأن تنفيذ هذا النموذج التدريبي لمعالجة بطالة الشباب. ومعسكرات تدريب المستجدين في مجال التشفير هي دورات تدريبية شخصية مبتكرة مكثفة تستغرق من ثلاثة إلى ستة أشهر يتعلم الطلاب من خلالها أسس البرمجة ثم يمارسون ما تعلموه في إطار تمارين تستند إلى مشاريع ترمي إلى محاكاة بيئة العمل اليومية.

ويستضيف الاتحاد أيضاً فعاليات هاكاثون، وهي أحداث تنافسية تهدف إلى الجمع بين خبراء الحاسوب والشباب لتعلم مهارات البرمجة الحاسوبية الجديدة واستحداث البرامج.

استحداث فرص العمل وريادة الأعمال

يشجع الاتحاد استحداث فرص عمل جديدة لإدماج المزيد من الشابات والشبان في سوق العمل ومساعدة الاقتصادات الرقمية على تحقيق الازدهار.

ويقدم تقرير الاتحاد بعنوان "الفرص الرقمية: الحلول المبتكرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتوظيف الشباب"، المشورة لواضعي السياسات بشأن السبل التي يمكن بها كفالة إدماج الشباب في سوق الوظائف الرقمية.

ويعمل الاتحاد أيضاً مع شركاء لتهيئة بيئة تمكينية للابتكار وريادة الأعمال. كل سنة في تليكوم العالمي للاتحاد، يدعم الاتحاد نجاح المبتكرين في جميع أنحاء العالم. وتُمنح جوائز تليكوم العالمي للاتحاد تكريماً لأكثر الشركات الصغيرة والمتوسطة (SME) القائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ابتكاراً ونجاحاً والتي تعمل في سبيل إحداث تأثير اجتماعي.

ولمساعدة الشباب الباحثين عن العمل ورواد الأعمال على الحصول على فرص عمل أو بدء مشروع تجاري، قام الاتحاد بجمع موارد تشمل على سبيل المثال لا الحصر فرص التدريب والمسابقات وأحداث التواصل والمراكز وشبكات التوجيه وخدمات مطابقة الوظائف.

وفيما يلي بعض الأمثلة العملية عن الشمول الرقمي للشباب: