English | 中文 | Français | Русский | Español الاتحاد الدولي للاتصالات ITU Home Page
 صيغة للطباعة  
  
صفحة الاستقبال 
ITU Home Page

بيانات السياسة العامة

المملكة المغربية
****
الوزارة الأولى
وزارة الشؤون الاقتصادية والعامة

خطـاب رئـيس الوفـد المغربـي
السيد رشيد الطالبي العلمي
الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة

(الذي ألقاه بالنيابة عنه السيد محمد لويلشكي السفير، المندوب الدائم للملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف)

مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات
(PP-06)
أنطاليا (تركيا)، الثلاثاء 07/11/2006 .


 

السيد رئيس المؤتمر،
السادة الــوزراء ورؤساء الوفود،
السيد الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات،
سيداتي سادتي،

بداية أريد أن أعبر عن أسف رئيس الوفد المغربي السيد رشيد طالبي العلمي، الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة لعدم تمكنه لأسباب قاهرة الحضور معكم وقد كلفني بإلقاء الكلمة باسمه.
السيد الرئيس،

أود بادئ ذي بدأ
أن أتقدم بعبارات الشكر لحكومة الجمهورية التركية لاحتضانها فعاليات هذا المؤتمر بهذه المدينة الجميلة، لدقة التنظيم وحفاوة الاستقبال .
وفي نفس الوقت لا يفوتني أن أهنئكم السيد الرئيس على انتخابكم لرئاسة المؤتمر متمنيا لكم كامل التوفيق.

حضرات السيدات والسادة،
إن مؤتمرنا هذا يتوج مسيرة أربع سنوات مابين الدورة السابقة لعام2002 التي حظي المغرب باستضافتها والدورة الحلية بأنطاليا ، واكب خلالها الاتحاد التطورات التكنولوجية وديناميكية متميزة، وفي نفس الوقت عاشت الدول الأعضاء المتقدمة والنامية والأقل نموا على السواء، مخاضات وتحولات أصبح معها القطاع ركيزة أساسية في التطور الاجتماعي والاقتصادي وظهر فاعلون جدد سواء في المجالات التقليدية أو المجالات الصاعدة والتطبيقات الرقمية.

ولعل أبرز تجلي لذلك ، انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات في جنيف 2003 وتونس 2005 حيث قام فيها الاتحاد بدور حيوي وفاعل .

واليوم يعتبر مؤتمرنا هذا محطة أخرى للتفكير والتقرير في التوجه المستقبلي للاتحاد ودوره في مواكبة الدول النامية بالخصوص، حيث أنه أصبح من اللازم تحديد التوجهات المتوافق حولها فيما يتعلق بإدارة الإنترنيت وتمويل مجتمع المعلومات واصطحاب الدول الصاعدة ودعم الدول الأقل نموا واستيعاب الفاعلين الجدد مما يستلزم تطوير هيكلة الاتحاد وسبل التعاون مع الشركات الرائدة والمنظمات والدول، حتى يتسنى له المساهمة في بناء مجتمع عالمي للمعلومات مبني على التوازن والتعاضد وعدم الإقصاء.

وحتى يتحقق هذا التصور المستقبلي للاتحاد على الوجه الأكمل ، تتطلع الدول النامية إلى أن تكون قضاياها ضمن أولويات الاتحاد وبرنامج عمله، وفي هذا السياق تقترح بلادي ما يلي :

  • دعم الدول النامية حتى يتسنى لها التطبيق الأمثل لسياساتها وتنفيذ برامجها، وتقوية قدراتها التفاوضية على الصعيد الدولي،

  • المساعدة التقنية لبناء قدراتها وتوفير البيئة المساعدة خاصة في مجال الموارد البشرية وبنيات الاستقبال والتشريعات ،

  • إحداث مرصد نموذجي لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعميمه على الدول النامية لقياس وتتبع الإنجازات والمشاريع ،

  • وأخيرا، العمل على إعداد مقاربة جديدة لبلورة صيغ مناسبة لتمويل البرامج والمشاريع، وتشجيع الاستثمارات الوطنية والدولية.

السيد الرئيس،
لقد عرفت بلادنا ي نقلة نوعية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تميزت على الخصوص بالإنجازات التالية:

  1. إتمام هيكلة قطاع الاتصالات وتحريره في إطار من المنافسة المقننة ،
  2. بلورة سياسة جديدة للمغرب الرقمي، وترجمتها في برامج تهم قطاعات التعليم والإدارة وعالم الشركات والأعمال وصناعة التكنولوجيا والخدمات،
  3. جلب جل الشركات الدولية في مجال المعدات والبرمجيات والخدمات والشبكات ، مما جعل المغرب قطبا جهوياً متميزاً،
  4. إقرار مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون والاستثمار مع فاعلين دولين من دول وشركات ومنظمات بما فيها الاتحاد الدولي للاتصالات،
  5. إعداد الإطار الملائم ورزنامة من الإجراءات للاستثمار في الخدمات البعدية والبدء في التفاوض مع كبريات الشركات الدولية المتخصصة،
  6. توقيع اتفاقية الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لتطوير تكنولوجيا المعلومات وتمويل البحث والتطوير والإبداع وتشجيع التصدير،
  7. قرب استكمال الإطار القانوني الذي يشمل التبادل الإلكتروني للمعلومات وحماية المعلومات الشخصية وحماية المستهلك والملكية الفكرية ومحاربة الإجرام الإلكتروني .

وهكذا حاول المغرب أن يطور تجربة مهمة في عملية تحرير قطاع الاتصالات والشراكة التي أحدثها بين الدولة والقطاع الخاص، والانفتاح على الفاعلين الدوليين، بحيث جعل من السياسة الرقمية خادمة للتنمية الشاملة التي عرفها المغرب في كافة المجالات تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله ، والذي كان له الفضل في إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كمقاربة تنموية شاملة تجعل من العنصر البشري المحور والهدف في كل سياسة إنمائية.

حضرات السيدات والسادة ،
إن المغرب، شأنه شأن باقي الدول النامية، يعمل جاهدا لمصاحبة التطور التكنولوجي الحديث والتكيف مع المتغيرات السريعة لعالم الاتصالات والمعلومات، معتمدا في ذلك على إمكانياته المادية وكفاءاته البشرية وعلاقاته التشاركية الدولية .

وفي الختام ، أود التأكيد على الالتزام الذي أخذته بلادي على نفسها منذ التحاقها بالاتحاد الدولي للاتصالات سنة 1956 بالمساهمة الفاعلة في إنجاز البرامج والمشاريع وحسن تطبيق التوجهات المستقبلية للاتحاد. واليوم يجدد المغرب هذا الالتزام بصفة ملموسة أكثر من خلال الترشيحات التي قدمها لكل من مجلس الاتحاد ومكتب تنمية الاتصالات في شخص السيدة نجاة رشدي وكذا مجلس لوائح الراديو.

مرة أخرى أقدم عبارات التقدير والشكر للجمهورية التركية، رئيسا وحكومة وشعبا، لاستضافتها لهذا المؤتمر العالمي، متمنيا لمؤتمرنا هذا كل التوفيق والنجاح .

والسلام عليكم.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة © ITU 2009 حقوق الطبع- للرجوع إلى أعلى الصفحة -  تعليقات - اتصل بنا
للاتصال بالمسؤول عن هذه الصفحة:
أمانة المؤتمر
آخر تجديد: 2006-11-17