ITU
 عربي
 
 Advanced Search Advanced Search Site map Contact us Print Version
  Home: Newsroom : GSR 2009: Arab States Profile 2009
   

مقابلة سؤال وجواب
مع السيد سامي البشير المرشد
مدير مكتب تنمية الاتصالات
الاتحاد الدولي للاتصالات

لماذا أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات وما هو المأمول منها

عندما نظم الاتحاد الدولي للاتصالات الندوة العالمية الأولى لمنظمي الاتصالات في عام 2000، كانت المرة الأولى التي ينظم فيها الاتحاد حدثاً خاصاً بمنظمي الاتصالات وصانعي سياساتها المعنيين بإنشاء هيئة تنظيمية.

وفي هذا الوقت كان هناك نحو 96 هيئة تنظيمية مستقلة (أصبح العدد الآن 153 هيئة). وكانت البلدان تقوم

في هذه الأيام بإطلاق عمليات إصلاح طموحة لقطاع الاتصالات، فاتحةً أسواقها للمنافسة مع تعزيز سياسات النفاذ الشامل لكي تضمن توفير النفاذ بأسعار مقبولة إلى الخدمات الصوتية وإنشاء هيئات تنظيمية مستقلة. وكان الكثير من هذه الهيئات الوليدة تكافح من أجل زيادة قواعد المعارف لديها لكي تصبح هيئات تنظيمية أكثر فعالية وللتثبيت الكامل لمصداقيتها وسلطاتها في أسواق كان معظمها يخضع من قبل لتحكم الدولة

وفي الوقت نفسه، فإن كل الهيئات التنظيمية - بدءاً من تلك الراسخة ووصولاً إلى تلك الحديثة النشأة - كانت تكافح لكي تساير التغيرات التكنولوجية التي فجّرت ولا تزال تفجّر ثورة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد كان الهدف من الندوة إطلاق حوار يمكن أن يتبادل من خلاله كل المنظمين في العالم خبراتهم وآراءهم كي يستفيد كل منهم من الآخر.

وفي هذا الوقت كم أسعدتنا المفاجأة بالاهتمام رفيع المستوى بهذا الحدث الجديد وبالمشاركة فيه وهو ما أكّد إيماننا بأهمية توفير منبر فريد كهذا للمنظمين لكي يلتقوا ويتبادلوا خبراتهم.

من هم الحضور في هذا الحدث وما الذي يغريهم بالحضور

تجمع الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات بين المنظمين من جميع أنحاء العالم. لقد أصبحت الملتقى العالمي للمنظمين لكي يتبادلوا آراءهم وخبراتهم بشأن الاتصالات. وفضلاً عن جمع رؤساء الهيئات التنظيمية الوطنية معاً من البلدان المتقدمة والنامية على السواء، تعمل الندوة أيضاً كمنبر لصانعي السياسات الوطنية ليناقشوا القضايا التنظيمية مع المسؤولين التنظيميين من أعضاء قطاعات الاتحاد الدولي للاتصالات في حوار صريح ومفتوح. وإضافة إلى ذلك، يكون اليوم الأول من الندوة مفتوحاً لممثلي دوائر الصناعة

يتسم مندوبوكم بتنوع واسع من حيث الأسواق ومستويات التنمية، ألا يجعل ذلك من الصعب إيجاد أرضية مشتركة؟

على الرغم من التفرد الذي يتميز به كل بلد واختلاف مستوى نضج الأسواق في كل منها تبعاً للسياسات الوطنية والظروف الاقتصادية والاجتماعية فيها، فإن الجميع يشتركون في هدف واحد يتمثل في إتاحة الفرصة لمواطنيهم للتمتع بفوائد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع ضمان ظروف سوقية عادلة لجذب المستثمرين. وهناك استراتيجيات مختلفة لتحقيق هذا الهدف ولكن الكثير من التحديات التي تواجهها البلدان متشابهة وبالتالي هناك الكثير الذي يمكن أن يتعلمه كل منها من الآخر.

كيف تختارون الموضوع الخاص بكل سنة

كانت المواضيع المختارة للندوة العالمية لمنظمي الاتصالات ت‍نزع عبر السنين إلى مواكبة التطورات الجارية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ففي عام 2005، على سبيل المثال، كان موضوع الندوة "التنظيم في عالم النطاق العريض"، تلاه موضوع "تنظيم شبكات الجيل التالي" في عام 2007 و"ست درجات من التقاسم" في عام 2008. نحن نتتبع وبشكل وثيق احتياجات واهتمامات المنظمين، كما أن الجلسة الختامية للندوة تتيح للمنظمين الفرصة لكي يحددوا مسبقاً أولوياتهم ومقترحاتهم.

ما هي نتائج الاجتماع؟ وكيف تقدرون مدى فعاليته؟

في نهاية كل ندوة، يجري بالإجماع اعتماد مبادئ توجيهية بشأن أفضل الممارسات.

ونحن نرى أن الإصلاح التنظيمي - وهو ما نطلق عليه في لغتنا "تهيئة بيئة تمكينية" - هو الذي يمهد الطريق إلى تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتبين إحصاءاتنا السنوية أنه أينما تحقق الإصلاح، تزايد انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل كبير. ومن ثم تقاس فعالية الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات يومياً بالنسبة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالنسبة إلى الاقتصاد العام للبلدان المشاركة.

كما أن ورقات المناقشة التي توضع وتناقش أثناء الندوة تشكل الأساس لمنشورنا السنوي "اتجاهات الإصلاح في مجال الاتصالات".

ما هو الأساس المنطقي الذي كان وراء إنشاء المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (GILF) في عام 2008

كان القطاع الخاص يدعى دائماً للمشاركة في اليوم الأول من الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات ولكن المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات صُمم لكي يوفر منتدى رفيع المستوى للرؤساء التنفيذيين ولقادة الصناعة الآخرين لكي يدلوا بآرائهم ويتقدموا بمقترحاتهم فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية في مجال التنظيم والسياسات والتي تؤثر على أعمالهم التجارية بشكل خاص وعلى صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/الاتصالات بشكل عام، وذلك كجزء من عملية تبادل تفاعلية مع المنظمين وصانعي السياسات.

وتُعرض نتائج المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في اليوم الأول من الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات لكي ينظر فيها المشاركون. ويعتبر المنتدى العالمي لرواد الصناعة إلى حد ما بمثابة الصوت الذي تهمس به الأسواق في مسامع الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات ...

كيف تختارون مكان الحدث؟ ولمَ وقع الاختيار على لبنان ليحتضن الحدث في 2009

كما هو الحال في معظم أحداث الاتحاد، نحن نعتمد على الدعوة الكريمة التي تتقدم بها أي دولة عضو من أعضاء الاتحاد لاستضافة الحدث. ومع حدث عالمي على غرار الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات/المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فإن النهج الذي نسير عليه يتمثل في تناوب مكان الانعقاد بين الأقاليم. وقد تقدمت الحكومة اللبنانية بدعوة لاستضافة الحدث هذا العام وكانت على درجة كبيرة من النشاط في التعاون مع الاتحاد لإنجاحه.

هل الجمع بين المنظمين ودوائر الصناعة معاً يكشف عن نزاع كامن؟

أفضّل أن أقول إن لكل من المنظمين ودوائر الصناعة جدول الأعمال الخاص بكل مجموعة منهما. ومع ذلك، يتحتم أن يتشاور المنظمون ودوائر الصناعة مع بعضهم البعض ولا توجد طريقة لحل الاختلافات المحتملة أفضل من الالتقاء معاً ومناقشتها.

ما الذي، في رأيك، سيؤسس لحدث ناجح هذا العام؟

جمع الناس لكي يتعلم كل منهم من الآخر ولكي يفهموا القضايا الخطيرة ويتبادلوا أفضل الممارسات بشأن النهج المبتكرة للتنظيم. فإن تطوير البنية التحتية وبناء القدرات البشرية وتهيئة بيئة تنظيمية تمكينية تعتبر عناصر رئيسية في نشر النفاذ ميسور التكلفة وإتاحة فوائد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لجميع شعوب العالم. فإذا كان بمقدورنا الجمع بين أصحاب المصلحة المختلفين معاً والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن أفضل الممارسات، فإننا نكون قد أسهمنا كثيراً في تحقيق هذا الهدف. انتهى

 

Top -  Feedback -  Contact Us -  Copyright © ITU 2012 All Rights Reserved
Contact for this page: External Affairs and Corporate Communication Division
Updated: 2012-05-29