| |
 |
| الصورة الائتمان: AFP |
في الوقت الذي كانت فيه المعدات في طريقها إلى شيلي،
كانت كارثة طبيعية أخرى تحدث على الجانب الآخر من
العالم في شرقي أوغندا. فاعتباراً من أول مارس، وقعت سلسلة
من الايارات الأرضية على منحدرات جبل إلجون وأدت إلى
تدمير عدد من القرى بالقرب من مدينة بودودا. وقد أدت هذه
المأساة إلى وفاة أو فقدان عدة مئات من السكان، وتركت
أعداداً أكثر من ذلك بدون مأوى. وقد طُمِرت المباني تحت
أمتار من الأتربة والصخور. وفي إحدى الحالات، لقي عشرات
الأطفال الذي لاذوا بإحدى العيادات الطبية حتفهم.
وقد استجاب الاتحاد لهذه الكارثة بأن نشر 20 هاتفاً
ساتلياً من طراز ثريا، توفر الاتصالات الهاتفية الأساسية الحيوية
في عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الريفية النائية. وقد
استُخدِمت هذه المعدات التي أرسلها الاتحاد من جنيف يوم
3 مارس، في تنسيق توصيل المساعدات وأعمال الإنقاذ.
وهذه المعدات التي أرسِلت إلى أوغندا تم توفيرها في
إطار اتفاق شراكة أبرِم في 2006 بين الاتحاد وشركة ثريا
للاتصالات الساتلية التي يوجد مقرها في دولة الإمارات
العربية المتحدة. وهذه الأجهزة تُحمل باليد وتعمل بالطاقة
الشمسية ويمكنها دعم تطبيقات نقل الصوت والبيانات،
وكذلك الخدمات الملاحية عن بُعْد عن طريق نظام المعلومات
الجغرافية.
وقال الدكتور توريه "مرة أخرى، تقع كارثة طبيعية تودي
بالأرواح وسبل المعيشة. وسوف يبذل الاتحاد قصارى جهده
في أوغندا، وفي غيرها من أنحاء المعمورة، من أجل مساعدة من
هم في حاجة إلى اتصالات في حالات الطوارئ، في شراكة مع
أعضاء الاتحاد."
|