| |
 |
| الصورة الائتمان: AFP |
أرسل الاتحاد الدولي للاتصالات 25 محطة اتصالات ساتلية
للمساعدة في إعادة وصلات الاتصالات الحيوية في أعقاب
الزلزال الذي وقع في شيلي وبلغت قوته 8,8 درجة على
مقياس ريختر، وأدى إلى مقتل 700 نسمة وقطع وصلات
الاتصالات في مدينة كونسبسيون وعدد من المدن الأخرى
على طول الساحل. وقد وقع هذا الزلزال بعد أسابيع قليلة
من الزلزال المأساوي الذي أصيبت به هاييتي، التي أرسل
إليها الاتحاد مساعدات (راجع نشرة أخبار الاتحاد، عدد
.( مارس 2010
وقد شُحِنت المعدات جواً من جنيف إلى شيلي يوم
Iridium أول مارس. ويعمل الاتحاد في شراكة مع شركة
لضمان توصيل الهواتف الساتلية Communications Inc
التي ستستخدمها السلطات المحلية في تيسير المساعدات
الإنسانية إلى ضحايا المأساة. ويغطي الاتحاد جميع النفقات
المتصلة بنقل ونشر واستعمال المعدات التي ستوضع تحت
تصرف السلطات في شيلي طالما كانت في حاجة إليها.
وقد قال الدكتور حمدون إ. توريه، الأمين العام للاتحاد
الدولي للاتصالات "قلوبنا مع حكومة وشعب شيلي الذين
وجدوا أنفسهم أمام مأساة مدمرة. وسوف نواصل تقديم
المساعدات بنشاط في شراكة مع أعضاء الاتحاد."
وقد أثنى السيد سامي البشير المرشد، مدير مكتب
لما قدمته من Iridium تنمية الاتصالات بالاتحاد على شركة
مساعدات يسّرت نشر المعدات ودعم الاتصالات مع عمال
الإنقاذ، وفرق الإغاثة في شيلي.
ومضى يقول "لقد تعرضت شبكات الاتصالات للتدمير
من جراء هذا الزلزال الهائل، مما أدى إلى إعاقة عمليات
الإغاثة وتوصيل المساعدات وتقديم الخدمات الأساسية".
وسوف تساعد المعدات التي شُحنت إلى شيلي في تلبية
الاحتياجات الحيوية للاتصالات.
ويقدم مكتب الاتحاد في المنطقة الكائن في سنتياغو،
شيلي، خبرات لدعم السلطات المحلية، وكذلك إلى مركز
عمليات الأمم المتحدة لتنسيق عمليات ترميم شبكات
وأنظمة الاتصالات التي تعرضت للتلف وإدارة متطلبات
الطيف الراديوي للأنظمة اللاسلكية التي تستعملها وكالات
المعونة الإنسانية.
|