中文  |  English  |  Español  |  Français  |  Русский  |  download pdf
أخبار الاتحاد

تحدثك عما يحدث في عالم الاتصالات

                     

في تأبين بيكا تارياني
Pekka Tarjanne
الصورة الائتمان: ITU/A. de Ferron
سوف يفتقد الجميع ابتسامته الحاضرة على الدوام وذكاءه الحاد
الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات من 1989 إلى 1999

رسالة تعزية

”حزنت أشد الحزن عندما بلغني نبأ وفاة الدكتور تارياني، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للاتصالات. لقد كان الدكتور تارياني من أقوى المؤمنين بقدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على تغيير العالم، وكان من أول الدعاة إلى الحق في الاتصال كحق من حقوق الإنسان الأساسية. ولم يكن الدكتور تارياني داعياً لا يكل لتنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعاون الدولي فقط، بل كان عالماً يهتم اهتماماً صادقاً بدور الاتحاد في وضع المعايير وإدارة الترددات الراديوية. وقد تولى رئاسة الاتحاد في عصر شهد نمواً غير مسبوق، واختط للمنظمة جاً ثابتاً وواضحاً في فترة من الفوران والتغيرات الحادة.

ولقد كان صديقاً شخصياً حميماً، وسوف يتذكره موظفو الاتحاد، ووفوده والزملاء في أنحاء صناعة الاتصالات بكل إعزاز. وسوف يفتقد الجميع ابتسامته الحاضرة على الدوام وذكاءه الحاد.“

الدكتور حمدون إ. توريه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات

تُوفي الدكتور بيكا يوهانيس تارياني، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للاتصالات في فنلندا، يوم 24 فبراير 2010 ، عن عمر يناهز الثانية والسبعين.

وكان الدكتور تارياني قد أنتُخِب أميناً عاماً للاتحاد أثناء مؤتمر المندوبين المفوضين الثالث عشر الذي عُقِد في نيس، فرنسا، سنة 1989 . وتولى مهام منصبه في أول نوفمبر 1989 ، ثم أعاد مؤتمر المندوبين المفوضين انتخابه في 1994 ، وشغل منصبه . حتى 31 يناير 1999

وقد وُلِد الدكتور بيكا تارياني يوم 19 سبتمبر 1937 ، بمدينة استوكهلم بالسويد، وأصبح في سن الرابعة والعشرين أصغر من يحمل درجة الدكتوراه في التكنولوجيا في فنلندا. وبعد حصوله على درجة الدكتوراه، كرّس حياته للبحوث والتعليم في الدانمارك وفي الولايات المتحدة. وعندما عاد إلى فنلندا في 1965 ، أصبح أستاذاً للفيزياء النظرية بجامعة أولو، ثم بجامعة هلسنكي.

وقد انتُخِب الدكتور تارياني عضواً في البرلمان، وكان عضواً في لجنتي الشؤون الدستورية والشؤون الخارجية، وكذلك في لجنة دول الشمال للنقل، ولجنة دول الشمال للاتصالات. وخلال الفترة من 1972 إلى 1975 ، كان وزيراً للنقل والاتصالات، ووزيراً للدولة للتعاون بين دول الشمال. وتولى رئاسة حزب الأحرار . في فنلندا من 1968 إلى 1978

واعتباراً من سنة 1977 ، وحتى انتخابه أميناً عاماً للاتحاد الدولي للاتصالات، كان مديراً عاماً لهيئة البريد والاتصالات الفنلندية، التي تولى إعادة هيكلة قطاع الاتصالات فيها، وتحرير خدمات الاتصالات والمعدات الطرفية، وتحويل هيئة البريد والاتصالات إلى شركة تجارية.

الحق في الاتصال

استطاع الدكتور تارياني تقريب الاتحاد من البلدان النامية، حيث كان بمثابة رأس الحربة في الجهود التي استهدفت الترويج لنشر تكنولوجيات المعلومات الحديثة. وكان يعتقد أنه ينبغي الاعتراف بالحصول على المعلومات كحق أساسي من حقوق الإنسان، إذ كان يقول "إنني أنظر إلى هذا المبدأ بنفس الطريقة التي أنظر ا إلى موضوع آخر قريب جداً من قلبي: وهو الحق في الاتصال، وهو حق يعتبر المقيمون في بلدان العالم الغنية أنه حق مسلم به."

الدكتور تارياني كان من أول الدعاة إلى الحق في الاتصال كحق من حقوق الإنسان الأساسي

"الاتحاد الدولي للاتصالات الجديد"

كان من بين مآثر الدكتور تارياني كأمين عام للاتحاد الدولي للاتصالات أنه أعاد هيكلة الاتحاد. فقد قرر مؤتمر المندوبين المفوضين الذي عُقِد في نيس إنشاء لجنة رفيعة المستوى للإصلاح المؤسسي في الاتحاد. ثم قاد الدكتور تارياني العمل لكي يصبح هيكل الاتحاد متوافقاً مع ما هو مطلوب منه. وفي 1992 ، قرر مؤتمر المندوبين المفوضين الإضافي إقامة "اتحاد دولي (جديد) للاتصالات" بتقسيم الاتحاد إلى ثلاثة قطاعات هي: قطاع تقييس الاتصالات، وقطاع الاتصالات الراديوية، وقطاع تنمية الاتصالات.

وقد قال الدكتور تارياني في معرض حديثة عن هذا الإصلاح: "لقد أظهر الاتحاد الدولي للاتصالاتعلى امتداد تاريخه الطويل قدرة مدهشة على التأقلم ليس فقط مع التغيرات التكنولوجية، بل وكذلك مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والظروف السياسية. وإنني أميل إلى الاعتقاد بأن هذه المرونة إنما ترجع إلى حقيقة أن الاتحاد هو في الواقع، على حد قول اللجنة الرفيعة المستوى، جزء من المجتمع الدولي فريد ولا يمكن الاستغناء عنه."

وقد أدرك الدكتور تارياني ضرورة تقوية حقوق والتزامات القطاع الخاص في عمل الاتحاد كطرف أساسي في ضمان تجاوبه مع صناعة الاتصالات. وبعد مؤتمر كيوتو، واصل الدكتور تارياني القيام بدور رئيسي في تأييد عمل اللجان المنبثقة عن المجلس للمضي في عملية الإصلاح. وقد آتت هذه الجهود أكلها عندما وافق مؤتمر المندوبين المفوضين في مينيابوليس على توسيع حقوق والتزامات أعضاء القطاع الخاص.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد عمل على تطوير معارض تليكوم، وساعد على الجمع بين الشركات والحكومات من أنحاء العالم، وتجميع الأفكار وبناء الشراكات، بما يساهم في التنمية العالمية.

الفترة التي قضاها الدكتور تارياني في منصبه: فترة الأولويات

أثناء تولي الدكتور تارياني منصب الأمين العام للاتحاد:

  • اعتمد مؤتمر المندوبينالمفوضينفي كيوتو أول خطة استراتيجية للاتحاد تضمنت تحديد الهدف الطموح الخاص بشأن "تحويل الاتحاد إلى نقطة مركزية دولية لجميع الأمور المتصلة بالاتصالات".

  • كان المنتدى العالمي الأول لسياسات في 1996 ، الذي (WTPF) الاتصالات كان موضوعه الاتصالات الشخصية المتنقلة العالمية عن طريق الأنظمة الساتلية بمثابة بداية لعصر جديد بالنسبة للأجهزة المحمولة.

  • تولى الاتحاد زمام القيادة في صياغة أول معاهدة عالمية بشأن دور تكنولوجيا الاتصالات في الأزمات الإنسانية، وهي اتفاقية تامبيري بشأن توفير موارد الاتصالات من أجل الإغاثة في حالات الكوارث والتخفيف من حد ا وعمليات الإغاثة، التي تم اعتمادها في تامبير، في فنلندا.

  • قرر مؤتمر المندوبين المفوضين في مينيابوليس في 1998 عقد أول قمة عالمية لمجتمع المعلومات.

المواطنة الشرفية

منح مجلس ولاية جنيف في 1998 المواطنة الشرفية للدكتور تارياني وقرينته، السيدة إينو، "اعترافاً بدورهما الكبير في الإعلاء من سمعة مدينة جنيف كمركز دولي".

 

© حقوق التأليف والنشر أخبار الاتحاد 2014
براءة مسؤولية - سياسة الخصوصية
السابق صيغة قابلة للطباعة للرجوع إلى أعلى الصفحة إرسال بالبريد الإلكتروني إلى صديق اللاحق