ITU

التزام بتوصيل العالم

موضوع اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013

 

​موضوع اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2013: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين السلامة على الطرق 

 
وفقاً لتقرير فريق الأمم المتحدة المعني بالتعاون  في مجال السلامة على الطرق (UNRSC)  الذي نشره الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون، فإن 1,3 مليون شخص يلقون حتفهم كل سنة في حوادث المرور ويتعرض بين 20 و50 مليون شخص لإصابات لا سيما في البلدان النامية في العالم. ونتيجة لذلك، تقدّر الخسارة الاقتصادية العالمية التي تتكبدها الحكومات والأفراد من جراء هذه الإصابات بمبلغ 518 مليار دولار أمريكي. إن شرود السائق وسلوك مستعمل الطريق بما في ذلك "المراسلة الإلكترونية" واستعمال أنظمة الملاحة أو الاتصالات في السيارة أثناء القيادة، من أهم الأسباب في وقوع حالات وفيات وإصابات ناجمة عن حوادث المرور. وتعد سلامة حركة المرور في الطرق مصدر قلق على الصعيد العالمي، ليس فقط بالنسبة إلى الصحة العامة والوقاية من الإصابات، وإنما أيضاً لتحسين الكفاءة في إدارة حركة المرور كوسيلة لمكافحة آثار تغير المناخ.
 
 

ويبذل الاتحاد الدولي للاتصالات جهوداً في جميع أنحاء العالم لتطوير أحدث معايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فيما يتعلق بأنظمة النقل الذكية وسلامة السائق التي تستخدم مجموعة من تكنولوجيات الحاسوب والاتصالات وتحديد الموقع والتشغيل الآلي، بما في ذلك الرادارات في السيارات لتفادي الاصطدام. كما عكف الاتحاد دائماً على تطوير معايير لواجهات وأنظمة اتصالات آمنة للمستعمل في السيارات إلى جانب تحسين أداء وسائل القيادة من خلال القضاء على عوامل الشرود المتصلة بالتكنولوجيا غير الآمنة أثناء القيادة.

 
 
وينص القرار 1318 الصادر عن المجلس في دورته لعام 2010 على أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما فيها أنظمة النقل الذكية توفر آليات لتعزيز سلامة السيارات والركاب؛ ويتطلب تحديد معمارية السيارة وقاعدة بوابية للسيارة (VGP) تعاوناً وثيقاً بين قطاعات الاتحاد ومع الشركاء في هيئة التعاون بشأن المعايير العالمية (WSC).
 
إن الاتحاد الدولي للاتصالات، باعتباره الوكالة المتخصصة الرائدة في الأمم المتحدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يتطلع إلى أعضائه من أجل تسخير الدور الحافز لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين السلامة على الطرق وأنظمة إدارة حركة المرور.