ITU

التزام بتوصيل العالم

لمحة عامة عن لجنة الدراسات 16

لجنة الدراسات 16 - تشفير الوسائط المتعددة وأنظمتها وتطبيقتها
 
تقود لجنة الدراسات 16 أعمال التقييس التي يضطلع بها الاتحاد في مجال تشفير الوسائط المتعددة وأنظمتها وتطبيقاتها، بما في ذلك تنسيق الدراسات ذات الصلة بين مختلف لجان الدراسات في قطاع تقييس الاتصالات. كما أنها لجنة الدراسات الرئيسية المعنية بالتطبيقات في كل مكان وتطبيقات إنترنت الأشياء (IoT) ونفاذ الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الاتصالات/تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ واتصالات أنظمة النقل الذكية (ITS)؛ والصحة الإلكترونية؛ وتلفزيون بروتوكول الإنترنت (IPTV).
 
وتوجد الوسائط المتعددة في صميم أحدث التطورات في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات (ICT) – لا سيما عندما نرى أن معظم الابتكارات اليوم مستقلة عن طبقات النقل والشبكة وتركز بالأحرى على الطبقات العليا لنموذج التوصيل البيني للأنظمة المفتوحة
 
وتنشط لجنة الدراسات 16 في جميع الجوانب المتعلقة بتقييس الوسائط المتعددة، ومنها المطاريف والمعمارية والبروتوكولات والأمن والتنقلية والعمل البيني وجودة الخدمة (QoS). وهي تركز في دراساتها على أنظمة المشاركة عن بُعد والمؤتمرات، وتلفزيون بروتوكول الإنترنت، واللافتات الرقمية، وتشفير الكلام وتشفير الإشارات السمعية والبصرية، ومعالجة إشارات الشبكات، ومودمات الشبكة الهاتفية العمومية التبديلية والسطوح البينية المرتبطة بها، ومطاريف الفاكس، وإمكانية النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
 
أبرز الأعمال
 
لجنة الدراسات 16 هي حاضنة جميع أعمال تشفير الوسائط في قطاع تقييس الاتصالات وحاضنة بعض المعايير المعروفة جيداً التي تنطوي على تاريخ طويل من العمل. ويشمل ذلك مشفرات الكلام ضيقة النطاق وعريضة النطاق، والأعمال المنجزة بالتعاون مع فريقي العمل JPEG وMPEG التابعين للمنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO) واللجنة الكهرتقنية الدولية (IEC)، في مجال انضغاط الصورة والفيديو، بما في ذلك المعياران JPEG وJPEG 2000 (السلسلتان ITU-T T.80 وITU-T T.800) والمعيار الفيديوي MPEG 2 (التوصية ITU-T H.262). وأثمر هذا التعاون عن وضع التوصية ITU-T H.264 (أو المعيار MPEG-4، التشفير الفيديوي المتقدم، الجزء 10) التي فازت بجائزة "Primetime Emmy". ويظل المعيار H.264/AVC أكثر معايير الانضغاط الفيديوي انتشاراً على الصعيد العالمي. وهو يمثل أول كودك فيدوي قابل للتكييف حقاً ولا يزال يقدم جودة ممتازة على امتداد طيف عرض النطاق بأكمله - من التلفزيون عالي الوضوح إلى المؤتمرات الفيديوية والوسائط المتعددة المتنقلة من الجيل الثالث
 
وبناءً على نجاح هذا التعاون، شُكِّل الفريق التعاوني المشترك التابع للاتحاد/المنظمة الدولية للتوحيد القياسي/اللجنة الكهرتقنية الدولية والمعني بالتشفير الفيديوي (JCT-VC) لوضع النسخة اللاحقة لمعيار تشفير الفيديو H.264/AVC. أما المعيار ITU-T H.265 | ISO/IEC 23008-2 الذي يُدعى بشكل غير رسمي "التشفير الفيديوي عالي الكفاءة" (HEVC)، ولن يحتاج المعيار فلا يلزم إلا نصف معدل البتات بالمقارنة مع سلفه؛ علماً أنه صُمم لتوفير استبانة عالية للشاشات الآخذة في التطور إذ إن المنتجات والخدمات عالية المستوى تفوق حدود الشبكة وتكنولوجيا العرض الحالية. ويواصل هذا الفريق العمل على مجموعة من الإضافات للمعيار HEVC لتطوير هذا المعيار نحو تشفير فيديوي قابل للتوسع. ويعمل الاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمة الدولية للتوحيد القياسي واللجنة الكهرتقنية الدولية أيضاً في إطار الفريق التعاوني المشترك المعني بالفيديو ثلاثي الأبعاد (JVC-3V) بشأن التوسع في المعيار HEVC ليشمل التشفير الفيديوي المجسم ثلاثي الأبعاد
 
ولجنة الدراسات 16 هي منشأ مجموعة واسعة من الأنظمة الناجحة للمؤتمرات الفيديوية المصممة لتناسب العديد من الشبكات: فعلى سبيل المثال، المعياران ITU-T H.320 وITU-T H.310 مصممان للشبكة الرقمية متكاملة الخدمات سواء شبكة ضيقة النطاق أو شبكة عريضة النطاق، والمعيار H.324 للشبكة الهاتفية العمومية التبديلية والاتصالات المتنقلة من الجيل الثالث. والمعيار ITU-T H.323 وهو معيار الاتحاد الدولي للاتصالات من أجل قابلية التشغيل البيني في إرسال الإشارات السمعية والفيديوية والبيانات باستعمال بروتوكول الإنترنت، يمثل أكثر بروتوكولات الاتصال الصوتي عبر بروتوكول الإنترنت استعمالاً في العالم. وتعمل لجنة الدراسات 16 الآن على وضع معايير لأنظمة الحضور عن بعد، والأنظمة المتقدمة متعددة الوسائط (AMS) من الجيل المقبل.
 
ولجنة الدراسات 16 هي اللجنة المسؤولة عن معايير تسمح بتوفير خدمات تلفزيون بروتوكول الإنترنت ومطاريفه التي تصفها بالتفصيل  توصيات السلسلة H.700 ومنها التوصيات H.721 وH.761 وH.762، التي يستعملها بالفعل ملايين المستخدمين في آسيا. وتشمل الأعمال الجارية مواصفات اختبار المطابقة لعدة توصيات من توصيات السلسلة H.700.
 
ويجري العمل على تقييس أنظمة اللافتات الرقمية. وتتاح حلول مسجلة الملكية ولكن من المتفق عليه أن الحلول المحددة عالمياً من شأنها خفض بند التكلفة، مثلاً من خلال تجميع المحتوى والوصول إلى جمهور واسع. وشهدت حلول اللافتات الرقمية المطابقة للمعايير دفعة كبيرة بعد الزلزال الكبير وكارثة تسونامي التي ضربت شرق اليابان في 2011، لأنها يمكن أن تكون وسيلة فعالة للإعلانات العامة في حالات الطوارئ العامة.
 
وتُستخدم أيضاً أسرة معايير بروتوكول التحكّم في بوابة الوسائط في توصيات السلسلة ITU-T H.248 في كل أنحاء العالم، وخاصة لشبكات الجيل التالي. فهي تتيح إضافة مختلف الخصائص الوظيفية اللازمة للبوابات الحديثة القائمة على بروتوكول الإنترنت حسب الحاجة، في شكل وحدات ("رزم H.248") محددة في معايير قطاع تقييس الاتصالات. وهي بذلك تحقق أقصى قدر من المرونة، والتكيف، والعوائد الاستثمارية لمشغلي الشبكات.
 
وتتطور أعمال لجنة الدراسات 6 وفقاً لاحتياجات الصناعة وتقوم اللجنة حالياً بتسريع عملية وضع المعايير فيما يتعلق بالصحة الإلكترونية، وشبكات الاستشعار الشمولية (USN) وإنترنت الأشياء (IoT) والربط الشبكي المن‍زلي والجوانب المتعلقة بالبوابات على متن المركبات في أنظمة النقل الذكية.
 
وتشمل الأعمال الأخرى توصيات السلسلة V بشأن أجهزة المودم (ITU-T V.34 وITU-T V.90 إلخ.) التي بدونها لم يكن للإنترنت أن تتمتع بحالتها الراهنة للتواجد في كل مكان. وكل من قام بالنفاذ إلى الإنترنت قبل ظهور الشبكة الرقمية متكاملة الخدمات ثم التكنولوجيات عريضة النطاق، فقد استخدم جهاز مودم مصمماً وفقاً لمواصفات الاتحاد الدولي للاتصالات. ولو كانت معايير الملكية قد اعتُمدت لكان تطوير الإنترنت غير مكتمل إلى حد كبير. وتبقى أجهزة المودم حتى يومنا هذا، وسيلة مهمة جداً للنفاذ إلى الإنترنت ولذلك، يعد عمل لجنة الدراسات 16 على تمديد العمر التشغيلي لأجهزة المودم للنقل عبر شبكات الجيل التالي بالغ الأهمية. ويمثل العمل المتعلق بالفاكس بما في ذلك معايير الفاكس عالي السرعة عبر الشبكات PSTN وISDN وIP جزءاً من الأعمال الأولى للجنة الدراسات 16.
​​​​​​​​​​​​​​​​