التزام بتوصيل العالم

ICTs for a Sustainable World #ICT4SDG

ما هي أهمية يوم الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؟

​إن توافُر فرص العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هو من بين أفضل أسباب هذا التشجيع! يتسم القطاع بحاجته الماسة إلى طائفة واسعة من مواهب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعني ذلك أن ثمة فرص واسعة للنساء ذوات التأهيل الرفيع في الميادين التقنية.  وعلىسبيلالمثال،فإنالمفوضيةالأوروبيةتتوقعأنتزيدفجوةالمهاراتعن5​00 000وظيفةفيقطاعتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالاتفيأوروبا بحلول عام 2020، كما تتوقعوزارةالعملفيالولاياتالمتحدةالأمريكيةإنشاءزهاء1,4 مليونوظيفةفيقطاعتكنولوجياالمعلوماتويُتوقعأنتنشئكندامالايقلعن218 000 وظيفةمتصلةبالحوسبة،فيغضوننفس الإطار الزمنيوالمثالانليساسوىمثالينمنأمثلةكثيرةيمكنإيرادها." ​ وهكذا فإن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بحاجة إلى مواهب جديدة! ويرجع ذلك إلى أن عدد الطلاب الذين ينخرطون في دراسة الرياضيات والهندسة والحَوسبة والعلوم غير كاف. ومما يفاقم هذه المشكلة أن عدد الطالبات التقنيات منخفض للغاية.

تسعى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى اجتذاب ودعم النساء لأن التوسع في تنويع القوة العاملة مفيد لأعمالها. يتبدّى الافتقار إلى الشابات الراغبات في دراسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشركات والوكالات الحكومية العاملة في هذا القطاع في مختلف أنحاء العالم. وفي الوقت الراهن يهيمن الذكور على القطاع، ولا سيما في المستويات العليا. وفي حال انخراط النساء في العمل في القطاع المذكور فإنهنَّ يشغلنَ في الغالب وظائف متدنية من حيث المستويات والمهارات. ومن حسن الحظ أن العديد من الشركات تتطلع إلى زيادة أعداد النساء في القطاع. وخلصت طائفة واسعة من المنظمات والشركات إلى أن زيادة عدد النساء في المراكز العليا يؤثر تأثيراً إيجابياً على الأداء المالي، في حين أن الشركات التي تتجاهل أمر مسائل التنوع تجازف بمواجهة حالات نقص جارية في اليد العاملة. ويسعى الاتحاد الدولي للاتصالات باعتباره وكالة الأمم المتحدة الرائدة في ميدان الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى تشجيع التوازن الجنساني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مختلف الأصعدة المهنية.​

ينسجمدعمتعليمالنساءوالفتياتفيقطاعتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالاتمع"أهدافالتنميةالمستدامة(SDGs)،ولاسيماالهدف5 منهاالذييرميإلىتحقيقالمساواةبينالجنسينوتمكينكلالنساءوالفتياتبوسائلمنهاتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالات.​ يسهم توفير الوظائف في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في إنقاذ النساء من وَهدَة الفقر، كما أن قيام قطاع متوازن جنسانياً يوفر وظائف في المستويات المتوسطة والعليا، ويمكِّن النساء الموهوبات من القفز إلى أعلى السلّم المهني. وهذا يعود بالنفع على الجميع. وكما يقول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون إن " المساواة للنساء والفتيات ليست حقاً أساسياً من حقوق الإنسان فحسب، بل إنها ضرورة اجتماعية واقتصادية أيضاً. فحين يتوافر التعليم والتمكين للمرأة تغدو الاقتصادات أكثر إنتاجية وقوة. وعندما تتمتع النساء بتمثيل كامل تكتسب المجتمعات قسطاً أكبر من السلام والاستقرار.

شهادات

مبادرة الشباب من أجل التنمية البشرية المستدامة في إفريقيا (YiSHDA)، نيجيريا، 2016


الحصول على تعلم لغة البرمجة جافا كان بمثابة فرصة هائلة بالنسبة لي. لقد رأيت لغة جافا في هاتفي فقط ولم أتخيل أبداً أن الفرصة ستتاح لي لتعلّمها. وكل ذلك بفضل منصة الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. باسيونس أبراهام، المدرسة الحكومية الثانوية للفتيات "Government Girls Secondary School Independence Wayكادونا.


SistTec، سيراليون، 2016

 

"بالنسبة لي، أرى هذا كفرصة ذهبية سوف تستمر مدى الحياة وخصوصاً الرغبة في إنشاء منصات من شأنها أن تمكّن المرأة من تبوؤ مركز الصدارة في استحداث الوظائف من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وهذه هي أنواع التعليم التي نحن بحاجة إليها في مناهجنا التعليمية بحيث لا نرى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ونحن نطرق طريقنا كمفهوم غريب تماماً."مرياما ج. باه، المدرسة الثانوية المنهجية الموحدة


مكتب تنظيم المرافق، جامايكا، 2016


​"كلشيءكانمفيداً. وهذههيالمرةالأولىالتي استطعت فيهاالحصولعلىمعلوماتمباشرة عن مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات."
طالبة في مدرسة ثانوية في هامبتون، الصف 10


مبادرة الشباب من أجل التنمية البشرية المستدامة في إفريقيا (YiSHDA)، نيجيريا، 2016


كان حدث الفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حدثاً ابتكارياً بالفعل وقد غيّر وجهة نظري بشأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ومع هذا الحدث، سنقوم بإنشاء مستقبل أفضل حقاً
. كريستينا جون، المدرسة الحكومية الثانوية للفتيات، جامعة سان ميشيل، كادونا


صندوق النفاذ الشامل إلى خدمة الاتصالات (UCSAF)، تنزانيا، 2016


"استمتعت بالتدريب في معظمه وبكيفية فتح حساب بريد إلكتروني وأداة App inventor الخاصة بمعهدماساتشوستسللتكنولوجيا، كما استمتعت بمعرفة كيفية استخدام الإنترنت والحصول على مواد"، كريستينا بيتر، المدرسة الثانويةRugambwa، بوكوبا.