中文  |  English  |  Español  |  Français  |  Русский
 
خريطة الموقع اتصل بنا صيغة للطباعة
ITU الاتحاد الدولي للاتصالات
صفحة الاستقبال : قطاع الاتصالات الراديوية : معلومات : مساهمة قطاع الاتصالات الراديوية في سد الفجوة الرقمية أمام المعوقين  
  قطاع الاتصالات الراديوية (ITU-R)
مساهمة قطاع الاتصالات الراديوية في سد الفجوة الرقمية أمام المعوقين

مجال الاختصاص
تبرز التكنولوجيات اللاسلكية بسرعة كوسط هام لإرسال واستلام البيانات والنصوص والصوت والصورة بأسلوب انسيابي في آن واحد وفي كل مكان. ومن المرجح أن تصبح التجهيزات اللاسلكية جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية، وستكون هذه التكنولوجيات في أفضل موقع لتوفير النفاذ إلى الأشخاص المعوقين وتجنب استبعادهم من مجتمع المعلومات.

قطاع الاتصالات الراديوية يسهم في تطوير التكنولوجيا اللاسلكية من خلال وضع التوصيات والتقارير والمسائل المتصلة بالأشخاص المعوقين والعمل بذلك على تحسين إمكانية النفاذ لديهم وسد الفجوة الرقمية إجمالاً أمام المعوقين.



المنشورات
تتصل النواتج التالية الصادرة عن قطاع الاتصالات الراديوية بأنظمة الاتصالات اللاسلكية والإذاعية للأشخاص المعوقين أو المعرضين لمخاطر صحية:

يوفر هذا الكتيّب الإرشاد للمهندسين المسؤولين عن تنفيذ الإذاعة التلفزيونية الرقمية للأرض، وهو يجمع المواد التي تتناول الأنظمة التلفزيونية الرقمية والتماثلية وجوانب التخطيط لهذا الموضوع الجديد. ويشمل الكتيّب بعض جوانب للتنصيص والتنصيص المغلق .

لا بدّ من مزامنة تنصيص (Captioning) المعلومات، كالنصوص السمعية المرتبطة بالفيديو، مع كل صورة تلفزيونية. وينبغي تعريف هوية معلومات التنصيص هذه بشكل فريد وحملها كبيانات مستعمِل ضمن طبقة الصورة الفيديوية. ولكن يحتاج الأمر إلى مواصلة النظر في قيمة استعمال رزم التدفق الأولي (PES) أو أجزاء منها للحفاظ على الصفة المشتركة في المعالجة عند المستقبِل بين التنصيص وغيره من التطبيقات.

Closed captioning: خدمة تعليق مصممة من أجل الصم. كما هو الحال مع معلومات التعليق العام، يجب أن تتزامن خدمات التعليق المغلقة مع كل رتل تلفزيوني وينبغي أن تُعرف هويتها على نحو فريد وتنقل كبيانات للمستعمل ضمن طبقة الصورة الفيديوية. على أنه لا يوجد في قواعد التركيب الخاصة بالفريق MPEG 2 ما يحول دون إرسال بيانات التعليق المغلق في هوية PID منفصلة، وقد يكون لذلك بعض المزايا في بعض التطبيقات مقارنة بنقل البيانات ضمن طبقة الصورة الفيديوية. وينبغي إعادة النظر في قيمة استعمال رزم أو أقسام قطارات PES للحفاظ على التوافق في عملية المعالجة في المستقبل بين تطبيقات التعليق وغيرها من التطبيقات. ويوفر هذا الكتيب إرشادات للمهندسين المسؤولين عن تنفيذ الإذاعة التلفزيونية الرقمية للأرض ويؤلف بين المواد التي تتناول أنظمة التلفزيون الرقمية والتماثلية وجوانب التخطيط المتعلقة بهذا الموضوع الجديد.

يشير إلى:

  • أن العديد من أشكال اعتلال السمع لا يمكن تحسينها بصورة مُرضية بمجرد التضخيم الصوتي؛
  • أن عدداً من الأساليب قد استُخدمت لنقل إشارات الكلام إلى الجهاز السمعي لدى المستمع. وتشمل هذه الأساليب بث الأشعة تحت الحمراء واستعمال التحريض المغنطيسي داخل عُرى التيار بما في ذلك التشغيل عند ترددات سمعية ومجال تحريض راديوي بالموجات المترية (VHF) ومجال تحريض خارجي لهوائي مشع؛
  • أن الملحق 1 يحتوي على بعض المعلومات بشأن مفاهيم الأنظمة الراديوية؛
  • أن الملحق 2 يحتوي على ملخص خصائص الأنظمة لمجال التحريض الراديوي والأنظمة العاملة بالموجات المترية (VHF) المناسبة لمساعدات السمع اللاسلكية،
يوصي:

  • أن المعلمات التقنية لأنظمة الاتصالات الراديوية للأشخاص المعوقين سمعياً ينبغي أن تكون وفقاً للملحقين 1 و2؛
  • أن التطبيقات العملية للأنظمة تحت الحمراء وعُرى تحريض الترددات السمعية من أجل الاتصال مع الأشخاص المعوقين سمعياً ينبغي أن تُدرس أيضاً بالنسبة لبعض التطبيقات.
ترمي هذه التوصية إلى توفير أساس لاشتقاق وتقدير قيم الإشعاع الكهرمغنطيسي من محطة إذاعية الذي يحدث عند مسافات معينة من موقع المرسِل. وانطلاقاً من هذه المعلومات، تستطيع المنظمات المسؤولة عندئذ وضع المعايير الملائمة التي يمكن استعمالها لحماية الناس من التعرض غير المرغوب فيه للإشعاع الضار. وتتوقف القيم الفعلية التي يتعين تطبيقها في أي قاعدة بالطبع على القرارات التي تتوصل إليها وكالات الصحة المسؤولة محلياً وعلى صعيد العالم.


الأجهزة الطبية الإلكترونية

التوافق الكهرمغنطيسي (EMC) مثار قلق عموماً من أجل التجهيزات الإلكترونية ولا سيما الأجهزة الطبية الإلكترونية . فإذا استُعملت الأجهزة الطبية الإلكترونية في وجود مجالات كهرمغنطيسية قوية فقد لا تعمل على ما يرام. ويزداد محذور التعطل هذا إذا كانت قوى المجال كبيرة إلى حد كاف. ويتوقف محذور التعطل على عدة متغيرات، كمقدار شدة المجال الذي يتوقف على المسافة بين الهوائي المشع والجهاز وقدرة الإرسال وتردد الموجات ونمط تشكيل الإشارة المشعة وتأثير مزاوجة الكبل وكذلك مناعة الأجهزة الإلكترونية بالذات إزاء التردد الراديوي.

يمكن عادة تخفيض تداخل الترددات الراديوية في الأجهزة الطبية الإلكترونية أو إزالتها بطريقة ملائمة بحجب الترددات الراديوية أو بالترشيح الإلكتروني. والتقنيات التطبيقية المشتقة من تلك المستعملة بصورة شائعة للتوافق الكهرمغنطيسي تقنيات مناسبة. وقد تنطبق حدود خاصة، والتي قد تكون أخفض بكثير من الحدود العامة بالنسبة لعامة الناس، على الأجهزة الطبية سواء كانت مغروسة أم لا وعلى الأدوات الطبية.


الأجهزة المغروسة والأجهزة المحمولة

يمكن أن تسبب القوى الدافعة الكهربائية (EMF) تداخلاً راديوي التردد في الأجهزة الطبية الناشطة المغروسة أو المحمولة. وتنتمي إلى هذه الفئة مضخات الأنسولين وضابطات ضربات القلب، وقد يزداد عدد هذه الأجهزة في المستقبل. كما يبدو أن تنوع وعدد مختلف هذه الأجهزة الجديدة يزداد أيضاً، مثال ذلك المرقاب المحمول والمساعدات الاصطناعية للبصر والحركة . وعموماً قد تعاني ضابطات ضربات القلب وغيرها من الأجهزة الطبية من التداخل المنبعث عن القوى المحركة الكهربائية المشعة. ولكن في حالة الأجهزة الطبية الإلكترونية المغروسة لم تُحل مشكلات التداخل من التردد الراديوي كلياً بعد نظراً لعدم توفر الوعي الكامل بالمشكلة لدى المصنعين والمزودين
.

أجريت دراسات مكثفة في شتى أنحاء العالم بشأن موضوع نوبات الصرع الحساسة للصور وأدت إلى وضع هذه التوصية. ويرمي الإرشاد المقترَح في هذه التوصية إلى حماية الشريحة المعرَّضة من جمهور المشاهدين ممن يعاني من نوبات الصرع الحساسة للصور وبالتالي عرضة لنوبات الصرع التي تطلقها ومضات الضوء، بما في ذلك بعض أنواع صور التلفزيون الوامضة. ولذا تشجَّع منظمات البث على إذكاء الوعي بين منتجي البرامج بمخاطر استحداث محتوى صور تلفزيونية من شأنها تحريض نوبات الصرع الحساسة للصور لدى المشاهدين المعرَّضين لذلك. وتوفر التذييلات 1 إلى 5 معلومات إضافية عن هذا الموضوع.

أبلغ من مناطق مختلفة من العالم عن عدة حالات فردية أو جماعية من نوبات الصرع الحساسة للصور لدى أشخاص عرضة لهذه الظاهرة، ولا سيما الأطفال، التي يسفر عنها رفيف الصور التلفزيونية. وتشير هذه المسألة من مسائل القطاع إلى أنه من المستحسن جداً تحديد تدابير بسيطة لتجنب استحداث مواد عن غير قصد في البث التلفزيوني التي من المحتمل أن تحرض نوبات الصرع الحساسة للصور ولتحديد تدابير لتخفيض احتمال حدوث هذه المحرضات في البث التلفزيوني. وقد أبدت منظمة الصحة العالمية لدى لجنة الدراسات 6 اهتماماً بأنها تحاط علماً بما يستجد من تطورات في هذا المجال.


 

  للرجوع إلى أعلى الصفحة -  تعليقات - اتصل بنا -  © ITU 2014 حقوق الطبع جميع الحقوق محفوظة
للاتصال بالمسؤول عن هذه الصفحةمنسق الموقع الإلكتروني لقطاع الاتصالات الراديوية
آخر تجديد: 2010-06-22